الصين تحيي الذكرى المئة للثورة وسط جدل سياسي

Sun Oct 9, 2011 7:01am GMT
 

بكين 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - احيت النخبة في الحزب الشيوعي الصيني اليوم الأحد ذكرى مرور 100 عام على الثورة التي أنهت ألف سنة من حكم الأباطرة في مناسبة أثارت تحذيرات من منتقدين من أن الحزب لابد أن يجري إصلاحات اكثر عمقا وإلا فإنه ربما يفقد السلطة.

ويزخر التقويم الصيني بالمناسبات ذات الدلالات السياسية الكبيرة وحتى الأحداث البعيدة التي أدت إلى سقوط أسرة تشينغ وميلاد الجمهورية في 1911 - 1912 أصبحت محور تركيز لجدل بشأن مستقبل البلاد.

وقال الرئيس هو جين تاو إن تاريخ الصين منذ الإطاحة بأسرة تشينغ أظهر أن حكم الحزب الواحد ظل حيويا لآمال البلاد في الرخاء الاقتصادي والوحدة السياسية بما في ذلك إعادة توحيد تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي.

وقال هو لمئات المسؤولين الذين تجمعوا في صالة الشعب الكبرى بوسط بكين في كلمة نقلها التلفزيون لاحتفال بثورة "شينهاي" "لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية لابد طبعا أن نتمسك بشدة بقيادة الحزب الشيوعي الصيني."

لكن رؤية الحزب لسقوط الأسرة الحاكمة كانت محل انتقاد من البعض الذين يقولون إن الفوضى التي تمثلت في سلسلة من الانقلابات وحالات التمرد التي أطاحت بالامبراطورية الفاسدة والصراعات اللاحقة العنيفة بين الفصائل وغزو اليابان كلها تمثل تذكرة بالحاجة إلى الإصلاح الديمقراطي في الحاضر.

وقال تشو روي جين وهو نائب سابق لرئيس تحرير صحيفة الشعب في مقال نشر مؤخرا عن ثورة 1911 إن الصين أصبحت تواجه مرة أخرى مزيجا من الفساد الرسمي والاستياء الشعبي وتعثر الإصلاح.

وقال لي يي وهو مؤرخ في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ببكين "من الدروس الرئيسية المستفادة للثورة هو أن مصير البلد يتوقف عما إذا كان الحكام يقومون بالاختيارات السليمة بشأن إجراء إصلاحات. وفي النهاية ما زالت القضية هي أن الصين الحديثة تحتاج شكلا حديثا للحكم.. الحكم الدستوري."

د م - م ه (سيس)