تحليل- اليمنيون يتأهبون لحيلة جديدة لصالح بعد إعلانه عن ترك السلطة

Sun Oct 9, 2011 8:29am GMT
 

من اندرو هاموند

دبي 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - كان إعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس السبت اعتزامه ترك السلطة "في الأيام الجاية" ما هو إلا خطوة أخرى من سياسة حافة الهاوية من زعيم أمضى أغلب الوقت في "الربيع العربي" معلنا أنه على وشك التنحي.

اعتبر اليمنيون بصفة عامة تقريبا كلمات صالح حيلة من هذا الزعيم الذي رأوه وهو ينجو من المحن واحدة تلو الأخرى منذ أن تولى السلطة عام 1978 .

قال جريجوري جونسن وهو باحث في شؤون اليمن "أين الخدعة هنا؟ صالح يتعامل مع عجز في الثقة في اليمن واليمنيون متوجسون للغاية من وعود هذا الرئيس."

وعبارات مثل "في الأيام الجاية" أي القادمة لها معنى فضفاض بالنسبة لصالح الذي عاد من المملكة العربية السعودية إلى بلده بعد أن قضى ثلاثة أشهر يتعافى بعد محاولة اغتيال عقب شهر من قوله في خطاب لأنصاره أنه سيعود "قريبا".

وقال نائبه مرارا بعد إصابة صالح في محاولة الاغتيال في يونيو حزيران إنه سيعود من السعودية خلال أيام قلائل.

وعرض صالح قائمة طويلة من التنازلات الظاهرية منذ انطلاق النشطاء لأول مرة إلى الشوارع - عقب قيام ثورة في كل من تونس ومصر - في صنعاء في يناير كانون الثاني احتجاجا على حكم صالح وللمطالبة بإنهاء حكمه وإصلاحات ديمقراطية.

ومع الأسف فإن كثيرا ما كانت تحدث هذه التنازلات بثمن باهظ.

فبعد أن دعا حزبه الحاكم للحوار مع المعارضة في محاولة للقضاء على الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم 29 يناير كانون الثاني هاجم أنصاره اليمنيين الذين كانوا يحاولون تنظيم مسيرة إلى السفارة المصرية تضامنا مع المصريين الذين نجحوا بعد اسبوعين في إسقاط الرئيس حسني مبارك.   يتبع