سوريون يرون ان العقوبات ربما تحدث تأثيرا لكن ليس بالسرعة المرجوة

Tue Nov 29, 2011 8:27am GMT
 

بيروت 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يخشى السوريون من أن جامعة الدول العربية ربما تستغرق وقتا طويلا لوقف القتل الذي أسقط ضحايا كثيرين في البلاد خلال انتفاضة مستمرة منذ ثمانية أشهر وقمع وهم ليسوا متأكدين من أثر العقوبات على حكومتهم.

فرض وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في القاهرة عقوبات في المجال المالي وسفر المسؤولين بعد أن تجاهل الرئيس بشار الأسد مهلة لوقف قمع المحتجين. وتقول الأمم المتحدة إن نحو 3500 سوري قتلوا في العنف.

وانطلقت امس الاثنين تجمعات حاشدة مدعومة من الدولة لرفض "التدخل الخارجي". وأظهر التلفزيون الحكومي لقطات للآلاف يحملون صورا للأسد ويلوحون بالأعلام السورية. وعرض التلفزيون الحكومي مرة أخرى ما تقول الحكومة إنهم ضحايا العصابات المسلحة التي تهاجم قوات الأمن.

أغلب وسائل الإعلام الاجنبية ممنوعة حاليا من دخول سوريا. وقال سوريون اتصلت بهم رويترز هاتفيا امس إنهم لا يعتقدون أن احدث عقوبات ستحل الأزمة سريعا.

قالت نسرين (25 عاما) وهي صحفية "ستؤثر على النظام على المدى الطويل لكنها ستكون فرصة للتجار الجشعين والنظام للمزيد من السرقة... نريد حلا فوريا لوقف القتل وليس عقوبات."

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الخطوة التي اتخذتها الجامعة العربية ضد بلاده طريقة خاطئة في السعي للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الاشتباكات اليومية بين محتجين معارضين للأسد وقوات الأمن.

وقال المعلم إن سوريا بذلت كل ما في وسعها للخروج من الأزمة. وقال إن وزراء الخارجية العرب "بالأمس وبالقرار الذي اتخذوه أغلقوا جميع النوافذ مع سوريا."

وكان يتحدث بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي المزيد من العقوبات إلى جانب عقوبات تبناها بالفعل حلفاء غربيون وخطوات اتخذتها دول عربية.

ومع تكثيف الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة قالت فرنسا إنها تريد من تركيا الانضمام إلى مؤتمر لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي. واقترحت فرنسا إقامة ممر إنساني آمن من تركيا للمساعدة على حماية المدنيين.   يتبع