تحليل- القاعدة في العراق تعيد تنظيم الصفوف وميليشيات الشيعة تهدد

Mon Aug 29, 2011 10:21am GMT
 

من رانيا الجمل

بغداد 29 أغسطس اب (رويترز) - يقول مسؤولون عراقيون إن تنظيم القاعدة طفا للسطح مرة اخرى في معاقل سابقة له في العراق هذا بالإضافة إلى الخطر الذي تمثله ميليشيات شيعية منظمة بينما تتأهب القوات الأمريكية الانسحاب من البلاد.

وقال مسؤولون إنه على الرغم من مقتل زعماء وضغوط من القوات الأمريكية والعراقية ينفذ مقاتلو تنظيم القاعدة هجمات أكثر جسارة ويسعون لتقويض قوات الأمن المحلية.

وقال مسؤولون امريكيون إن عطية عبد الرحمن ثاني اكبر شخصية في تنظيم القاعدة العالمي - وهو ليبي قام بدور رئيسي في تولي العلاقات بين القاعدة والقيادة في العراق - قتل في باكستان الأسبوع الماضي.

لكن ظهور القاعدة مجددا - إلى جانب ميليشيات شيعية كثيرا ما تمولها وتسلحها إيران المجاورة - يمثل مزيجا طائفيا خطيرا بالنسبة للعراق بينما تغلي سوريا المجاورة وتستهدف القوات الأمريكية مغادرة البلاد بحلول نهاية العام.

وقال الفريق حسين كمال وهو نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون الاستخبارات لرويترز إن ثمة اعتقادا بأن تنظيم القاعدة اختفى من العراق لكن هذا ليس صحيحا لأنهم أعادوا تنظيم صفوفهم والآن الجيل الثالث من القاعدة يعمل بكثافة ليعيد تنظيم نفسه بالأسلحة والتدريب.

وأضاف أنهم ما زالوا يمثلون خطرا كبيرا على الأمن والمجتمع في العراق.

وأصبح العراق ساحة معارك للقاعدة بعد غزو عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين لكن أعداد أعضاء التنظيم والأراضي التي يعمل بها تقلصت منذ 2006-2007 عندما انضم شيوخ عشائر سنية لجهود القوات الأمريكية لمحاربة القاعدة.

وقال مسؤولون عراقيون إن الفرع العراقي لتنظيم القاعدة تطور إلى جماعة محلية تتألف من مقاتلين عراقيين بالأساس أصبحوا اكثر صلابة في السجون الامريكية.   يتبع