19 آب أغسطس 2011 / 10:24 / بعد 6 أعوام

صلاة الجمعة تختبر تعهد الأسد بوقف الحملة الأمنية في سوريا

من خالد يعقوب عويس

عمان 19 أغسطس اب (رويترز) - تعهد الرئيس السوري بشار الأسد للعالم بأنه أوقف حملته على الاحتجاجات الشعبية الممتدة منذ خمسة اشهر وسيختبر هذا الوعد اليوم الجمعة حين يتوقع أن يهتف المحتجون بسقوطه مدعومين للمرة الأولى من الولايات المتحدة واوروبا.

ويخرج المتظاهرون بأعداد كبيرة بعد صلاة الجمعة في انحاء سوريا وقد شهدت هذه الأيام بعضا من أضخم أعمال العنف وسفك الدماء وقتل 20 شخصا الأسبوع الماضي في احتجاجات مرددين هتاف ”لن نركع الا لله.“

وقال الأسد للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون هذا الأسبوع إن عمليات الجيش والشرطة توقفت.

لكن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية وهو جماعة نشطاء قال إن محتجين اثنين قتلا في حمص وبلدة شمال شرقي دمشق ليل امس الخميس وأطلقت قوات الأمن نيران الأسلحة الآلية في حماة لمنع خروج مظاهرة.

وأضاف أن هجمات مماثلة وقعت في سهل الحولة شمالي حمص وفي بلدة القصير على الحدود اللبنانية.

وقال شاهد في حماة التي يقول نشطاء إن العشرات قتلوا فيها خلال تصعيد الحملة الأمنية هذا الشهر ”ربما لا يعتبر بشار الأسد الشرطة قوات أمن.“

ويريد السوريون أن يتنحى الأسد وأن يتم تفكيك جهاز الأمن وتطبيق إصلاحات شاملة.

ونتيجة لأعمال العنف دعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الأسد امس للتنحي وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على سوريا.

وأمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتجميد أصول الحكومة السورية في الولايات المتحدة ومنع المواطنين الأمريكيين من العمل او الاستثمار في سوريا وحظر الواردات الأمريكية من النفط السوري.

وقال أوباما ”يجب أن يحدد الشعب السوري مستقبل بلاده لكن الرئيس بشار الأسد يقف في طريقه. دعواته للحوار والإصلاح جوفاء بينما هو يسجن ويعذب ويذبح شعبه.“

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن الأسد رد على الاحتجاجات ”بوعود واهية وأعمال عنف مروعة.“

وقال محققون من الأمم المتحدة إن قوات الأسد ارتكبت انتهاكات قد تصل الى حد كونها جرائم ضد الانسانية في حملة قتلت 1900 مدني على الأقل. وتعتزم الأمم المتحدة إيفاد فريق الى سوريا يوم السبت لتقييم الوضع الانساني هناك.

في الوقت نفسه دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون الأسد الى التنحي وقالت إن الاتحاد يستعد لتوسيع نطاق عقوباته على سوريا.

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاء اوروبيون امس إنهم سيضعون مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على سوريا.

لكن روسيا التي رفضت الدعوات الغربية لفرض عقوبات من الأمم المتحدة قالت اليوم إنها تعارض النداءات بتنحي الأسد وتعتقد أنه يحتاج متسعا من الوقت لتطبيق الإصلاحات.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية قوله ”لا نؤيد مثل هذه الدعوات ونرى أن من الضروري الآن إتاحة الوقت لنظام الرئيس الأسد لتحقيق كل عمليات الإصلاح التي أعلن عنها.“

د ز - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below