تحليل-محللون:غياب الدعم الخارجي قد يحد من نجاح العصيان السوري المسلح

Sat Nov 19, 2011 11:25am GMT
 

من وليام ماكلين

لندن 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - لا يشكل الانشقاق المتزايد على الجيش السوري تهديدا مميتا بعد للرئيس السوري بشار الأسد ولكن الدعم الخارجي قد يحول المنشقين إلى حركة عصيان مسلح على المستوى الوطني قادرة على إجهاد جيشه وإستنزاف قواه.

وبينما تقترب البلاد على ما يبدو من الانزلاق نحو حرب أهلية يقول محللون إن الأسد سيسعى إلى حرمان جماعات المعارضة المسلحة الوليدة من أرض تكفي لتنظيم حرب عصابات.

وستكون مهمته أسهل إذا لم يتمكن الجنود السابقون من الحصول على مساعدة متواصلة من خبراء في الخارج على تنظيم عملياتهم اللوجستية وتدريب المجندين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان المنشقون تمكنوا من تشكيل هذه الشبكة سواء من السوريين المقيمين في الخارج أو من قوى أجنبية.

قال سامر أفندي وهو ناشط سوري معارض مقيم في بريطانيا لرويترز "إذا حصلوا على مساعدة من تركيا او من بعض الدول العربية فإن الانتصار على النظام قد يستغرق خمسة أو ستة أو ثمانية أشهر."

وتابع أفندي وهو مسؤول سابق في جهاز أمن الدولة السوري قائلا "إذا لم تأت أي مساعدة فإن الأمر سيستغرق وقتا أطول."

وأضاف أن الهجوم الذي شنه منشقون من الجيش على مجمع مخابرات تابع للقوات الجوية في حرستا قرب دمشق يوم الأربعاء والذي أسفر عن مقتل أو جرح 20 شرطيا أعطى دفعة قوية لمعنويات الكثيرين في صفوف المعارضة.

وهذا هو أول هجوم من نوعه منذ أن بدأ محتجون يستلهمون انتفاضات أطاحت بزعماء تونس ومصر وليبيا انتفاضة ضد حكم الأسد قبل ثمانية أشهر.   يتبع