دبلوماسيون.. لا تقدما كبيرا في المحادثات النووية مع سوريا

Sat Oct 29, 2011 11:17am GMT
 

فيينا 29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون إن المحادثات بين مفتشين نوويين كبار بالأمم المتحدة وبين مسؤولين سوريين في دمشق الأسبوع الماضي لم تسفر عن تقدم فوري في تحقيق نووي متعثر منذ فترة طويلة.

وشاركت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في مباحثات في العاصمة السورية دمشق يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في محاولة لدفع التحقيق الذي تجريه في أنشطة نووية مشتبه بها في سوريا.

ولم يتسن على الفور اليوم السبت الاتصال بالوكالة الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها ولا بمندوب سوريا هناك للحصول على تعليق ولكن دبلوماسيين قالوا إن المحادثات في دمشق حققت تقدما ضئيلا.

ويطلب مسؤولون من الوكالة الوصول إلى موقع صحراوي في دير الزور تقول تقارير مخابرات أمريكية إنه كان مفاعلا نوويا في مراحله الأولى صممته كوريا الشمالية قبل أن يحيله قصف إسرائيلي في عام 2007 إلى أنقاض.

كذلك كانت الوكالة التي تراقب الانتشار النووي في العالم تسعى للحصول على معلومات عن مواقع أخرى ربما لها صلة بدير الزور.

وتقول سوريا إن الموقع كان منشأة عسكرية غير نووية ولكن الوكالة خلصت في مايو أيار إلى أنه "من المحتمل بشدة" أن الموقع كان مفاعلا نوويا كان يجب الإعلان عنه.

وقال دبلوماسيون إنه لم يحرز تقدم حقيقي في هذه القضية الشائكة في محادثات دمشق.

وقال دبلوماسي غربي "كانت زيارة مخيبة للآمال. سوريا لا تزال ترفض السماح بالوصول إلى مواقع أخرى ولا تزال تزعم أن الموقع في دير الزور لم يكن مفاعلا نوويا."

وقال دبلوماسي آخر إن سوريا عرضت التعاون لإثبات موقفها لكنه لم يدل بتفاصيل أخرى.   يتبع