19 آب أغسطس 2011 / 11:44 / بعد 6 أعوام

تركيا تقصف متمردي حزب العمال الكردستاني في العراق

(لإضافة بيان الجيش واشتباك في تونجلي وتفاصيل)

سيهومس جاكان

ديار بكر (تركيا) 19 أغسطس اب (رويترز) - قصفت الطائرات الحربية التركية والمدفعية مواقع للمتمردين الأكراد في شمال العراق لليلة الثانية بعد ساعات من شن المتمردين هجمات على قوات الأمن في جنوب شرق تركيا.

ويمثل التحرك التركي وهو الأول ضد المتمردين المتحصنين بجبال شمال العراق منذ أكثر من عام تصعيدا خطيرا في الصراع المستمر منذ 27 عاما بعد انهيار المحاولات للوصول الى تسوية من خلال التفاوض.

وقال الجيش التركي اليوم الجمعة إن طائرات حربية هاجمت 28 هدفا لحزب العمال الكردستاني امس الخميس في منطقة جبل قنديل وهاكورك وافاسين باسيان وزاب.

وقال بيان لهيئة الأركان ”بالتنسيق مع العملية الجوية تم توجيه نيران مدفعية مكثفة الى 96 هدفا تم تحديدها في نفس المناطق... ستتواصل الأنشطة في مكافحة الإرهاب بحزم في الداخل والخارج.“

وكان شاهد من رويترز قد ذكر في وقت سابق أن 12 طائرة حربية أقلعت في وقت متأخر امس من قاعدة جوية في ديار بكر بجنوب شرق تركيا.

جاءت الغارات الأخيرة بعد هجوم بالمدفعية على أهداف لحزب العمال الكردستاني ليل الأربعاء في رد من أنقرة على تصاعد نشاط المتمردين في الأشهر القليلة الماضية وكمين ليل اول امس قتل خلاله تسعة جنود.

وذكرت مصادر أمنية أن حزب العمال الكردستاني نفذ هجومين متزامنين ليل امس في إقليم سيرت. وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال بوصفه تنظيما إرهابيا.

وأطلق المتمردون القذائف من منصات لإطلاق الصواريخ والبنادق في هجوم على موقع للقوات شبه العسكرية في منطقة ايروه مما أسفر عن مقتل ضابطين وإصابة أربعة جنود. وقتل اثنان من مقاتلي حزب العمال في الاشتباكات التي تلت هذا.

وفي منطقة برفاري القريبة أصاب المتمردون أربعة مدنيين خلال هجمات مشابهة على منشآت عسكرية.

واشتبك المقاتلون ايضا مع قوات الأمن في إقليم تونجلي بشرق البلاد اثناء الليل وقتل متمرد من حزب العمال وفقا لما ذكرته مصادر أمنية. ونقلت طائرات هليكوبتر تعزيزات عسكرية الى المنطقة.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الاربعاء ”نفد صبرنا أخيرا. من لا ينأون بنفسهم عن الإرهاب سيدفعون الثمن.“

ولم يتضح ما اذا كانت الغارات الجوية تأتي تمهيدا لتوغل للقوات البرية التي أرسلتها تركيا الى شمال العراق فيما مضى للتعامل مع مقاتلي الحزب.

وقتل اكثر من 40 ألف شخص في الصراع منذ حمل حزب العمال السلاح كي يحصل الأكراد على حكم ذاتي في عام 1948 .

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس التركي عبد الله جول أصدر بيانا عقب اجتماع امس قال فيه إنه سيتبنى قتالا ”أكثر فاعلية وحاسما في المعركة ضد الإرهاب“. ولم يذكر تفاصيل عن طبيعة هذه الإجراءات.

وندد رئيس برلمان إقليم كردستان العراق شبه المستقل بالعملية الجوية.

وقال رئيس البرلمان كمال كركوكي ”هذا انتهاك واضح لسيادة العراق. ندين بشدة القصف الذي تقوم به تركيا واي طرف آخر على أراض عراقية.“

وانتهت في أواخر يوليو تموز الماضي المحادثات التي كانت تجريها الدولة مع أوجلان ولم يتمكن محاموه من زيارته منذئذ في سجنه بجزيرة قرب اسطنبول. ومنعت محكمة تركية هذا الاسبوع أربعة محامين من تمثيله لمدة عام.

د ز - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below