مقتل 5 اسلاميين في غارة جوية على بلدة بجنوب اليمن

Fri Aug 19, 2011 12:02pm GMT
 

عدن 19 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤول محلي في اليمن إن طائرة عسكرية يمنية قصفت بلدة شقرة الجنوبية الساحلية بعد وقت قصير من سيطرة متشددين اسلاميين على المنطقة مما أسفر عن مقتل خمسة منهم.

وأبلغ المسؤول رويترز أنه خلال الغارات التي شنت أمس الخميس هاجمت الطائرة أيضا موقعين كان يتجمع فيهما المتشددون في بلدة زنجبار. ولم يتمكن من تقديم تفاصيل عن الخسائر البشرية هناك.

وسقطت شقرة في ايدي المتشددين يوم الأربعاء لتصبح ثالث بلدة يمنية يسيطرون عليها بعد جعار في محافظة أبين في شهر مارس آذار وزنجبار عاصمة المحافظة في مايو آيار.

وفقدت حكومة الرئيس علي عبد الله صالح السيطرة على بعض المناطق في الجنوب بعد شهور من الأزمة السياسية والاحتجاجات الحاشدة المطالبة بانهاء حكمه المستمر منذ أكثر من 30 عاما.

وربما يستغل المتشددون الاسلاميون وبعضهم قد ينتمي لتنظيم القاعدة الفراغ الأمني فيما يقاتل صالح وحلفاؤه للبقاء في السلطة.

وفي حادث منفصل أصيب عشرة أشخاص معظمهم من النساء والأطفال في انفجار في سوق للملابس في بلدة القطن بمحافظة حضرموت الجنوبية أمس. وقال مسؤول أمني لرويترز إن الانفجار كان يستهدف ضابطا بالجيش وأسرته.

وذكر شهود أنهم رأوا رجلا يلقي قنبلة بدائية الصنع ثم يلوذ بالفرار في سيارة. وقال المسؤول إن الضابط وأسرته نجوا من الحادث دون أن تلحق بهم اصابات.

وقال صالح يوم الثلاثاء الماضي إنه سيعود قريبا الي اليمن من السعودية حيث يتعافى من اصابات وحروق خطيرة اصيب بها اثناء محاولة اغتيال تعرض لها في يونيو حزيران.

وتصاعدت الاحتجاجات الشعبية ضد صالح بعد انتفاضتي تونس ومصر اللتين أطاحتا برئيسي البلدين هذا العام لكن الرئيس اليمني ما زال يتشبث بالسلطة متحديا الضغوط الدولية وتراجع ثلاث مرات عن توقيع اتفاق لنقل السلطة توسطت فيه دول عربية خليجية.

ويعتقد المحتجون والمعارضون أن صالح تسبب عن عمد في تراخي الوضع الأمني لإتاحة المجال أمام المتشددين للعمل في محاولة لإبراز المخاطر المحيطة باليمن في حالة غيابه.

س ج - م ه (سيس)