29 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:38 / بعد 6 أعوام

وزير: تركيا مستعدة "لأي سيناريو" فيما يخص سوريا

(لإضافة تصريحات لوزير الطاقة)

من اجي توكساباي

اسطنبول 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم الثلاثاء إن تركيا لا تريد بحث خيار عسكري للتدخل في سوريا إلا أنه أضاف أن تركيا مستعدة لأي سيناريو بما في ذلك إقامة مناطق عازلة لاحتواء اي تدفق جماعي للاجئين في الوقت الذي تقمع فيه دمشق الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الأسد.

وأصبحت تركيا الحليف السابق لسوريا من أشد المنتقدين للأسد ولحملة القمع التي يشنها على المحتجين الذين يطالبون بالإطاحة به. وتقول تركيا إنها ستتبع خطى جامعة الدول العربية في فرض عقوبات على دمشق.

وقال وزير الخارجية احمد داود أوغلو في مقابلة مع قناة (كانال 24) ”إذا استمر القمع فإن تركيا مستعدة لأي سيناريو. أتمنى ألا يكون التدخل العسكري ضروريا أبدا. على النظام السوري أن يجد وسيلة للتصالح مع شعبه.“

ومضى يقول ”إذا بدأ يتدفق مئات الآلاف في اتجاه الحدود العراقية واللبنانية والتركية.. ربما لا يتطلب ذلك من تركيا فحسب بل من المجتمع الدولي كله اتخاذ بعض الخطوات مثل إقامة منطقة عازلة. لا نريد أن يحدث هذا لكن علينا أن نبحث هذا السيناريو ونستعد له.“

وأقام الجيش التركي منطقة أمنية عازلة داخل شمال العراق خلال حرب الخليج الأولى عام 1991 وأبقى على وحدات صغيرة منذ ذلك الحين.

وتمتد الحدود التركية السورية لمسافة 800 كيلومتر منها أكثر من 500 كيلومتر ملغمة على الجانب التركي حتى عمق يصل إلى 300 متر ويعود ذلك إلى عهد كادت ان تنشب خلاله حرب بين سوريا وتركيا بسبب سياسة سوريا المتعلقة بإيواء مقاتلين أكراد.

وقال داود أوغلو إن الأسد يرتكب ”الأخطاء ذاتها“ التي ارتكبها الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين في القمع الذي لا يسفر سوى عن المزيد من المعارضة.

وقال إن دمشق ما زال امامها فرصة لقبول ما اقترحته الجامعة العربية بإيفاد مراقبين دوليين.

ومضى يقول إنه ليس هناك اي مجال لبقاء أي نظام يعذب شعبه.

وقال وزير آخر إن تركيا ستباشر علاقاتها التجارية مع منطقة الشرق الاوسط عبر العراق في حالة تدهور العنف في سوريا.

وأدلى وزير النقل التركي بينالي يلدريم بهذه التصريحات بعد أن فرضت الجامعة العربية عقوبات على دمشق بسبب هذا القمع الذي سقط فيه أكثر من 3500 قتيل خلال ثمانية أشهر طبقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

وقال يلدريم إن العقوبات لن تضر بالشعب السوري ومضى يقول ”نعتزم إرسال شحنات عبر بوابات حدودية جديدة في العراق إذا تدهورت الأوضاع في سوريا.“

ومضى يقول ”سيجري دعم النقل عبر العراق والأردن إلى السعودية واليمن ودول الخليج أكثر والعمل في هذا المسار سيزيد كثافة.“

وفرضت الجامعة العربية العقوبات يوم الأحد وطرح الاتحاد الأوروبي عقوبات خاصة به في اليوم التالي.

وتقول أنقرة إنها ستسير على خطى الجامعة العربية في فرض عقوبات على سوريا لكنها ستطبق هذه الإجراءات بشكل انتقائي بحيث لا تضر بالشعب السوري.

وذكر يلدريم أن الرحلات الجوية المدنية لن توقف وستستمر خدمات الخطوط الجوية التركية إلى دمشق لكن تركيا ستواصل فرض حظر للاسلحة على سوريا.

وقال وزير الطاقة تانر يلدز اليوم إنه لن تفرض قيود على الامداد بالكهرباء لأن هذا احتياج أساسي.

وقالت صحيفة صباح التركية دون ذكر مصادر إنه سيجري تعليق حسابات الحكومة السورية في البنك المركزي التركي وستوقف المبيعات الرسمية للدولة السورية وسيفرض حظر للسفر على الأسد وأفراد عائلته.

وأضافت الصحيفة ان الإجراءات التي اتخذتها الجامعة العربية جرى بحثها في اجتماع بالوزارات التركية ليل الأحد وستفرض بعد موافقة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below