القوات السورية تقتل ستة رغم تعهد الأسد بوقف الحملة الأمنية

Fri Aug 19, 2011 1:16pm GMT
 

(لإضافة مقتل ستة وتفاصيل ومقتبسات)

من خالد يعقوب عويس

عمان 19 أغسطس اب (رويترز) - قتلت القوات السورية ستة محتجين بالرصاص اليوم الجمعة على الرغم من تعهد الرئيس بشار الأسد بأن الحملة الأمنية على الاحتجاجات الشعبية انتهت اذ خرج الآلاف في أنحاء البلاد بعد أن وجهت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي نداءات له بالتنحي.

وقع إطلاق الرصاص اليوم في محافظة درعا بجنوب سوريا التي تفجرت منها الاحتجاجات على حكم الأسد في مارس آذار مما أثار رد فعل عنيفا. ويقول محققون من الأمم المتحدة إن القوات السورية ربما ارتكبت جرائم ضد الانسانية.

وقال عبد الله أبا زيد وهو نشط بارز بالمنطقة لرويترز "لدينا أسماء أربعة محتجين تأكد مقتلهم في انخل وأنباء عن إطلاق نار كثيف من جانب قوات الأمن على المظاهرات في أرجاء ريف درعا."

وقال ثامر الجهماني وهو محام إن اثنين آخرين قتلا حين فتحت قوات الأمن النار على مظاهرة في بلدة الحراك. وأضاف أن عشرات اصيبوا.

ويخرج المتظاهرون بأعداد كبيرة بعد صلاة الجمعة في انحاء سوريا وقد شهدت هذه الأيام بعضا من أضخم أعمال العنف وسفك الدماء وقتل 20 شخصا الأسبوع الماضي في احتجاجات مرددين هتاف "لن نركع الا لله."

وقال الأسد للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون هذا الأسبوع إن عمليات الجيش والشرطة توقفت لكن نشطاء قالوا إن قواته مازالت تطلق النار على المحتجين.

وقال شاهد في حماة التي يقول نشطاء إن العشرات قتلوا فيها خلال تصعيد الحملة الأمنية هذا الشهر "ربما لا يعتبر بشار الأسد الشرطة قوات أمن."   يتبع