29 أيلول سبتمبر 2011 / 13:27 / منذ 6 أعوام

مسؤول:البحرين قد تخوض محادثات مع المعارضة الشيعية

المنامة 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول حكومي اليوم الخميس إن حكومة البحرين مستعدة لإجراء مزيد من المحادثات مع المعارضة الشيعية بشأن الإصلاحات السياسية في محاولة لإنهاء الاحتجاجات التي قد تهدد بعرقلة الاقتصاد.

وقال الشيخ عبد العزيز بن مبارك آل خليفة المستشار في هيئة شؤون الإعلام إن البحرين بدأت تتلقى جزءا من المساعدات الاقتصادية البالغة قيمتها عشرة مليارات دولار والتي وعدت دول خليجية مجاورة بتقديمها.

وأضاف أن كل شيء مطروح للنقاش باستثناء تغيير النظام مشيرا الى أن هذا لا يعني أنه ستتم مناقشة الأمر اليوم وإن العاهل البحريني قال إن الإصلاحات لن تتوقف وتابع أن القضايا الأخرى يمكن طرحها على الطاولة لكنه لا يعلم متى وكيف.

وتقول البحرين إنها ستوسع صلاحيات البرلمان الخاصة بمتابعة أداء وزراء الحكومة والتوصيات الصادرة عن الحوار الوطني الذي عقد بعد أن سحقت البحرين الاحتجاجات الداعية للديمقراطية اوائل هذا العام.

لكن الجماعات الشيعية المعارضة بقيادة جمعية الوفاق الوطني تريد أن يصبح للبرلمان المنتخب صلاحيات تشريعية حقيقية فضلا عن رئيس وزراء جديد. ويشغل رئيس الوزراء الحالي وهو عم الملك هذا المنصب منذ عام 1971 .

وينظم نشطاء من الأغلبية الشيعية احتجاجات متكررة تحاول قوات الأمن قمعها. وتجري هذه الاحتجاجات عادة داخل قرى شيعية لكنها في الأسبوع الماضي امتدت الى مركز للتسوق.

وقال الشيخ بن مبارك إن الاقتصاد يتضرر دائما من الصراغ لكنه أشاد بجمعية الوفاق لمناداتها بضبط النفس.

وأضاف أنه لا شك أن تلك الأحداث كان لها أثر لكن يجب تخطي هذا مشيرا الى أن مجلس التعاون الخليجي بدأ صرف الأموال التي وعد بها البحرين وسلطنة عمان في وقت سابق من العام الحالي للمساعدة في احتواء الاحتجاجات الشعبية.

وقاطعت جمعية الوفاق الانتخابات الفرعية على مقاعد بالبرلمان تركتها في فبراير شباط الماضي بعد أن قتلت قوات الأمن بعض المحتجين الذين احتلوا ميدانا رئيسيا بالمنامة.

وقال دبلوماسي غربي إن غياب جمعية الوفاق عن البرلمان سيجعل من الصعب المطالبة بمزيد من الإصلاحات. وأضاف ان الشيعة باتوا اكثر تشددا بسبب الحملة التي نفذت بموجب قانون الطواريء واستمرت شهرين لسحق الاحتجاجات وأن هذا يمثل ضغطا على جمعية الوفاق كي تتبنى موقفا صارما.

ويرى محللون أن المتشددين في الحكومة وبين الطائفة السنية لا يريدون تقديم مزيد من التنازلات.

ويريد الشيعة ايضا إعادة كثيرين الى اعمالهم بعد فصلهم بسبب مشاركتهم في الاضطرابات التي جرت في فبراير شباط ومارس اذار.

وقال الدبلوماسي ”اذا كانت الحكومة تريد الخروج من هذا (الموقف) فسيكون عليها اتخاذ بعض الخطوات الملموسة على صعيد الإصلاح والتغيير.“

د ز - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below