تقرير يبين تشديد القيود في العالم على الاديان

Tue Aug 9, 2011 5:15pm GMT
 

واشنطن 9 أغسطس اب (رويترز) - قالت مجموعة أبحاث امريكية خاصة اليوم الثلاثاء إن نحو ثلث سكان العالم يعيشون في دول يصبح فيها من الصعب بدرجة متزايدة ممارسة الدين بحرية.

وذكر منتدى الدين والحياة العامة بمركز بيو للابحاث ان القيود الحكومية والعداء الشعبي الذي يتعلق بالدين تزايد في بعض من أكبر الدول تعدادا للسكان في الفترة من اواسط 2006 وحتى اواسط 2009 .

وجاء في التقرير الذي يحمل عنوان (زيادة القيود على الدين) أنه "أثناء فترة السنوات الثلاث التي غطتها الدراسة فان مدى العنف واساءة المعاملة فيما يتعلق بالدين زاد في أماكن أخرى أكثر مما تناقص."

وقال التقرير ان واحدا في المئة فقط من سكان العالم يعيشون في دول شهدت مزيدا من التسامح الديني أثناء تلك السنوات.

ووجدت الدراسة التي أجراها مركز بيو لاوضاع 198 دولة ان تلك الدول التي تعتبر مقيدة لممارسة الاديان أو عدائية في التقرير السابق أصبحت أكثر تعنتا عن ذي قبل بينما وجد ان العكس هو الصحيح في تلك الدول الاكثر من حيث التسامح الديني.

كما وجدت الدراسة ان هناك زيادة كبيرة في العداء الشعبي نحو الجماعات الدينية في الصين ونيجيريا وتايلاند وفيتنام وبريطانيا بينما زادت القيود الحكومية بدرجة كبيرة في مصر وفرنسا.

ودرس مركز بيو القوانين أو السياسات الحكومية الاخرى التي تستهدف حظر معتقدات معينة أو تحد من التبشير وتعطي أفضلية لديانات معينة أو تحظر اعتناق أديان أخرى. ومن أجل قياس العداء بحث المركز العنف الطائفي والمضايقات بشأن الزي الديني أو أنواع الترهيب الاخرى.

ووجد ان أكثر الدول التي تفرض قيودا على ديانات معينة تشمل الهند وباكستان واندونيسيا ومصر وايران والصين وميانمار وروسيا وتركيا وفيتنام ونيجيريا وبنجلادش وان كانت معظم هذه الدول لم تظهر تغييرا يذكر في السنوات الثلاث.

وقال التقرير ان اشخاصا تعرضوا للقتل والاعتداء الجسدي والاعتقال والسجن والنزوح من ديارهم أو تعرضت ممتلكاتهم للتدمير لاسباب دينية من جانب الحكومات في 101 دولة في العام الذي انتهي منتصف 2009 مقارنة مع 91 دولة قبل عام.   يتبع