الأمم المتحدة:لبنان وإسرائيل لا تسعيان لنزاع على الحدود البحرية

Tue Aug 9, 2011 6:06pm GMT
 

من دومينيك ايفانز

بيروت 9 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤول رفيع بالأمم المتحدة إن قادة لبنان وإسرائيل يعتقدون ان بوسعهم تجنب المواجهة على الحدود البحرية المتنازع عليها رغم مزاعم متبادلة بالسيادة على مناطق يحتمل أنها غنية بالغاز تحت مياه البحر المتوسط.

ويتنازع البلدان اللذان ما زالا رسميا في حالة حرب على مساحة بحرية قبالة ساحليهما تبلغ 850 كيلومتر مربعا بالقرب من منطقة اكتشفت فيها شركات أمريكية واسرائيلية حقلين ضخمين للغاز الطبيعي.

وفي يوليو تموز وضعت اسرائيل حدودا بحرية تختلف عما قالت انها حدود قدمها لبنان للأمم المتحدة. وأقر لبنان الذي لم يبدأ بعد عمليات الاستكشاف قبالة سواحله الأسبوع الماضي قانونا لتحديد حدوده.

وقال منسق الأمم المتحدة الخاص بلبنان مايكل وليامز ان الاشارات التي تلقاها من البلدين "من مكتبي رئيسي الوزراء في الحالتين" تفيد بأنهما يسعيان لتجنب المواجهة.

واضاف وليامز لرويترز في مقابلة "لا يسعى اي منهم لنزاع على هذا الأمر... بل على العكس يعتقدون ان بوسعهم تجنب النزاع بشأنه."

وكان حزب الله اللبناني الذي خاض حربا مع اسرائيل استمرت 34 يوما قبل خمسة أعوام وساعد في وصول رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الى السلطة في يناير كانون الثاني قال انه سيدافع عن الموارد الطبيعية للبلاد.

واكتسبت القضية أهمية بعد اكتشاف حقلين للغاز الطبيعي خلال العامين الماضيين في المياه الاسرائيلية يقدر احتياطيهما بعشرات المليارات من الدولارات.

ولم يعلن لبنان اي مزاعم بشأن هذه الاحتياطيات لكنه طلب من الأمم المتحدة ضمان ألا تجور الخطط الاسرائيلية على احتياطياته البحرية من النفط والغاز التي يعتقد انها موجودة تحت مياهه الاقليمية.   يتبع