عايدة الدرمكي.. والنثرية المموسقة

Tue Jan 10, 2012 7:07am GMT
 

من جورج جحا

بيروت 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - مجموعة "التجلي" للشاعرة الاماراتية عايدة الدرمكي تأتي في فترة زمنية تشهد طغيانا للنثرية على كثير من الاعمال التي توصف بأنها شعرية.

الا ان النثرية التي تسم قصائد عايدة الدرمكي تتميز بأمر واضح جلي اذ تأتي مموسقة ذات ايقاع يرافق كثيرا من قصائدها.

المجموعة التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان جاءت في 84 صفحة متوسطة القطع واشتملت على 19 قصيدة.

ما كتبه ابراهيم الهاشمي عن المجموعة من كلام يفترض ان يكون نقديا وحملته دفة الكتاب جاء في شكل عام مغرقا في شعرية لم تضاهه فيها قصائد عديدة من المجموعة.

قال الهاشمي "حروف مشبعة بالشجن.. تخرج من بين طيات الوهاد والهضاب والفيافي مشبعة بأريج الواحات الخصب وعناقيد الرطب وطعم الافلاج الفرات ومعنى يذوب شدوا مخلصا لهذه الأرض وناسها.

"انها قوة بطعم الشوق.. وعبارة كلها صدق ووضوح وتجل.. سكبتها عايدة الدرمكي في عقد نضيد طرزته بحرص شديد بكل عواطف النبل والخفر والحياء والإقدام والاقتحام والابتهال والمناجاة والتحدي فجاء بوحها صافيا.. صادقا.. شفيفا.. عذبا. عايدة الدرمكي قلم يحفر اسمه بأناة وصبرة ابداع وتجل."

اما الإهداء فقد كتبته الشاعرة على الصورة التالية "لغتي معك لغة غير محكية/ تعكس بصفائها اصدق المشاعر/ التي احياها معك وتبوح لك/ دائما بأعمق الأسرار التي نعيشها معا/

"إليك.. اخط نبض الحرف/ وإليك.. اهدي هذا العمل."   يتبع