20 كانون الأول ديسمبر 2011 / 07:48 / بعد 6 أعوام

سجين فلسطيني سابق: الحاخام الذي اتهمت بمحاولة اغتياله يستحق الموت

من جيهان عبد الله

ضاحية البريد (الضفة الغربية) 20 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال سجين فلسطيني أفرجت عنه اسرائيل يوم الاحد في المرحلة الثانية من اتفاق لتبادل السجناء مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ان الحاخام الذي سجنته السلطات الاسرائيلية بتهمة التآمر لاغتياله يستحق الموت بالفعل.

وكان صلاح حموري (26 عاما) من بين 550 سجينا فلسطينيا أفرجت عنهم اسرائيل يوم الأحد لاستكمال اتفاق تبادل السجناء الذي أعاد الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بعد خمس سنوات من اسره في قطاع غزة مقابل الافراج عن 1027 سجينا فلسطينيا.

وكان كثير من السجناء المفرج عنهم في 18 اكتوبر تشرين الاول الماضي بعد وساطة مصرية وعددهم 450 سجينا يقضون عقوبة السجن المؤبد لقيامهم بهجمات أوقعت قتلى بين الاسرائيليين.

لكن ايا من السجناء المفرج عنهم يوم الأحد لم يكن مدانا بالقتل وان كان بعضهم مثل حموري ادينوا بالتآمر لارتكاب اعمال عنف او المشاركة في هجمات لم توقع قتلى.

وقال حموري وهو عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مقابلة انه وشريكيه كانوا على حق في السعي لقتل كبير الحاخامين السابق عوفاديا يوسف وعمره الان 91 عاما والذي سجن بتهمة التآمر على قتله عام 2005.

وتطلب اسرائيل من غالبية السجناء الفلسطينيين الذين تفرج عنهم قبل انتهاء مدة عقوبتهم التوقيع على تعهد بنبذ العنف.

وقال حموري في المقابلة التي أجريت معه في منزله بالضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 ويريد الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها مع قطاع غزة ان الحاخام يوسف كان يردد تصريحات بغيضة.

وقال ”هذا الرجل هو رمز“ للعنصرية والتعصب في اسرائيل وسيظل كذلك.

ويوسف هو الاب الروحي لحزب شاس الديني المتشدد المشارك في الحكومة الائتلافية اليمينة لرئس الوزراء بنيامين نتنياهو وهاجم الفلسطينيين في مناسبات عديدة ودعا عليهم بالموت.

وفي احدى خطبه عام 2000 شبه يوسف الفلسطينيين بالافاعي وهو ما عرضه لانتقادات شديدة من زعماء اسرائيليين وفلسطينيين على السواء وبعد عام قال انه يجب قصف العرب ”بالصواريخ...وتدميرهم.“

وفي واحدة من احدث خطبه في اغسطس اب عام 2010 قال يوسف ”ابو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) وكل هذا الشعب الشرير يجب ان يفنى من الارض.. اصابهم الرب.. وأصاب هؤلاء الفلسطينيين الاشرار الكارهين لاسرائيل .. بالبلاء.“

وشنت والدة حموري الفرنسية الجنسية دنيس حموري جويدو حملة من أجل اطلاق سراحه طوال سنوات ونجحت في جعل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يطالب بالافراج عنه.

وكان الإفراج عن حموري مشروطا بموافقة الحاخام الاسرائيلي وهو ما فعله في وقت سابق من الشهر ليطلق سراحه قبل اشهر من انتهاء فترة عقوبته.

وقال السجين الفلسطيني السابق ان هذه محاولة جديدة من جانب سلطات الاحتلال لاضفاء لمسة انسانية على وجه هذا الرجل.

وقال حموري الذي يتقن الفرنسية ويحمل ايضا جواز سفر فرنسيا لرويترز انه يريد ان يسافر الى فرنسا ليشكر كل من شارك في الحملة الداعية لاطلاق سراحه.

وقال ان الحرية هي الحياة وان شعوره بالحرية الان وقد احاط به الاصدقاء والاقارب يشعره بالحياة والامل.

أ ف - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below