سجين فلسطيني سابق: الحاخام الذي اتهمت بمحاولة اغتياله يستحق الموت

Tue Dec 20, 2011 7:45am GMT
 

من جيهان عبد الله

ضاحية البريد (الضفة الغربية) 20 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال سجين فلسطيني أفرجت عنه اسرائيل يوم الاحد في المرحلة الثانية من اتفاق لتبادل السجناء مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ان الحاخام الذي سجنته السلطات الاسرائيلية بتهمة التآمر لاغتياله يستحق الموت بالفعل.

وكان صلاح حموري (26 عاما) من بين 550 سجينا فلسطينيا أفرجت عنهم اسرائيل يوم الأحد لاستكمال اتفاق تبادل السجناء الذي أعاد الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بعد خمس سنوات من اسره في قطاع غزة مقابل الافراج عن 1027 سجينا فلسطينيا.

وكان كثير من السجناء المفرج عنهم في 18 اكتوبر تشرين الاول الماضي بعد وساطة مصرية وعددهم 450 سجينا يقضون عقوبة السجن المؤبد لقيامهم بهجمات أوقعت قتلى بين الاسرائيليين.

لكن ايا من السجناء المفرج عنهم يوم الأحد لم يكن مدانا بالقتل وان كان بعضهم مثل حموري ادينوا بالتآمر لارتكاب اعمال عنف او المشاركة في هجمات لم توقع قتلى.

وقال حموري وهو عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مقابلة انه وشريكيه كانوا على حق في السعي لقتل كبير الحاخامين السابق عوفاديا يوسف وعمره الان 91 عاما والذي سجن بتهمة التآمر على قتله عام 2005.

وتطلب اسرائيل من غالبية السجناء الفلسطينيين الذين تفرج عنهم قبل انتهاء مدة عقوبتهم التوقيع على تعهد بنبذ العنف.

وقال حموري في المقابلة التي أجريت معه في منزله بالضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 ويريد الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها مع قطاع غزة ان الحاخام يوسف كان يردد تصريحات بغيضة.

وقال "هذا الرجل هو رمز" للعنصرية والتعصب في اسرائيل وسيظل كذلك.   يتبع