أمريكا تخشى من مؤامرات جديدة لقوة القدس الايرانية

Thu Oct 20, 2011 7:42am GMT
 

من فيل ستيوارت

واشنطن 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون امريكيون لرويترز ان الولايات المتحدة تعتقد ان قوة القدس السرية الايرانية أصبحت أكثر نشاطا في الخارج وانها ربما تكون تخطط لمزيد من المؤامرات الدولية بخلاف المؤامرة المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.

وصعدت المزاعم الامريكية الاسبوع الماضي عن احباط المؤامرة من التوترات بين الولايات المتحدة وايران. كما جددت تركيز واشنطن على قوة القدس الذراع السرية لعمليات الحرس الثوري القوي في الجمهورية الاسلامية الذي يعتقد انه رعى هجمات على أهداف أمريكية في الشرق الاوسط لكن لم يحدث ذلك قط داخل الولايات المتحدة.

وقال مسؤول امريكي كبير في مقابلة "لقد أصبحوا أكثر عدوانية... لا في العراق فحسب بل في العالم بأسره." وطلب المسؤول ومسؤولون آخرون عدم الكشف عن هوياتهم لانه غير مصرح لهم بالادلاء بتصريحات علنية وأيضا نظرا لحساسية القضية.

ولطالما اتهم مسؤولون امريكيون قوة القدس باستغلال وكلاء لها لشن هجمات على القوات الامريكية في العراق وأفغانستان ومناطق اخرى.

وذكر مسؤولون امريكيون ان قوة القدس التي يعتقد ان نفوذها يتنامى في ايران تنشط أيضا في لبنان ومنطقة الخليج وسوريا ومناطق أخرى.

وتشكك عدد كبير من الخبراء في الشأن الايراني في المزاعم الامريكية عن مؤامرة ايرانية داخل الولايات المتحدة. ونفت طهران المؤامرة وقالت انها مختلقة.

كما أثارت بعض الدول الاجنبية التي أخطرتها واشنطن بالمؤامرة المزعومة بعض التساؤلات. وعلى الرغم من ان الرئيس الامريكي باراك اوباما طلب حتى الان تشديد العقوبات على ايران لا القيام برد عسكري انتقامي يشعر ممثلو تلك الدول بالقلق نظرا للقضية المخابراتية الفاشلة التي تبناها الرئيس الامريكي السابق جورج بوش حين زعم وجود أسلحة دمار شامل في العراق.

وحتى المسؤولون الامريكيون المقتنعون بصدق المؤامرة يقرون انهم تشككوا في البداية نظرا للحقائق الغريبة التي تتضمنها ومنها الصورة الخرقاء التي بدت عليها شخصية المشتبه به المعتقل الذي يحمل الجنسيتين الايرانية والامريكية وتقربه من عضو عصابة مخدرات مكسيكية تصادف انه يعمل مخبرا للسلطات الاتحادية الامريكية.   يتبع