جمال حمود عن المنعطف اللغوي في فلسفة برتراند راسل

Thu Nov 10, 2011 9:18am GMT
 

من جورج جحا

بيروت 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يتناول الكاتب الجزائري جمال حمود في كتاب له عنوانه "المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة .. برتراند راسل نموذجا" ما يصفه بانه اتجاه اضحى حركة فلسفية قوية ظهرت في القرن العشرين.

وقد جاء الكتاب في 320 صفحة متوسطة القطع وصدر عن منشورات الاختلاف في الجزائر وعن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت.

ورد الكتاب في خمسة فصول واشتمل كل منها على عدد من العناوين الفرعية. كان عنوان الفصل الاول "مكانة اللغة في فلسفة التحليل المعاصرة" وعنوان الثاني هو منهج التحليل عند راسل.. مفهومه.. ادواته ومميزاته". اما عنوان الفصل الثالث فكان "التحليل الفلسفي للغة عند راسل في 1903".

عنوان الفصل الرابع كان عن نظرة الفيلسوف البريطاني المعاصر الى اللغة وجاء كما يلي "التحليل المنطقي للغة عند راسل". الفصل الخامس حمل عنوان "المعرفة والدلالة في اللغة الكاملة منطقيا عند راسل".

وجاء عن "المنعطف اللغوي" في المقدمة القول "المنعطف اللغوي حركة فلسفية قوية ومؤثرة ظهرت في القرن العشرين. ولعل السمة الابرز في تلك الحركة هي النظر الى اللغة على انها موضوع الفلسفة المفضل. وفي هذا الصدد فقد ادرك راسل ان دراسة الفكر مهما كانت لابد ان تمر بدراسة اللغة باعتبارها رداء الفكر.

"كما ادرك تأثير اللغة على الفلسفة سواء بمفرداتها او بتراكيبها ونبه الى مخاطر استعمال اللغة في مجال الفلسفة والعلم."

وتحدث عن بعض الصعوبات الهامة والخطيرة التي اعترضت سبل التأسيس المنطقي للعلم الرياضي وكان على رأس هذه الصعوبات تلك التي تتحدث عن رد "العدد" الى مفهوم "الفئة".

وقد لاحظ راسل "ان الفئة تكون احيانا عضوا لذاتها واحيانا اخرى لا تكون" والدليل على ذلك كما يقول هو ان "فئة الرسائل الجامعية -مثلا- ليست رسالة جامعية اخرى تضاف الى سائر الرسائل ولكن فئة الاشياء التي ليست رسائل جامعية هي شيء من الاشياء التي ليست رسائل جامعية. وهكذا نجد ان الفئة تكون عضوا ولا تكون عضوا لذاتها وفي هذا تناقض واضح."   يتبع