كاتب مصري..اسرائيل تستغل صراعات افريقية لتحقيق سياساتها في حوض النيل

Wed Jul 20, 2011 9:26am GMT
 

من عبد الفتاح شريف

القاهرة 20 يوليو تموز (رويترز) - يرى كاتب مصري ان اسرائيل تستغل الصراعات الاثنية في القارة الافريقية لتحقيق سياساتها في منطقة حوض النيل بهدف فتح الجبهة الشرقية من افريقيا امام التغلغل الاسرائيلي في منطقة البحر الاحمر والمحيط الهندي.

ويقول عبد العزيز راغب شاهين استاذ الانثروبولوجيا بمعهد البحوث والدراسات الافريقية في جامعة القاهرة في كتابه "الصراع القبلي والسياسي في مجتمعات حوض النيل" ان الاسرائيليين ركزوا على دعم الحركة الانفصالية للجماعات الاثنية في جنوب السودان ودربوا كوادر من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير اريتريا كما تقوم اسرائيل الان بدعم العناصر المتمردة من حزب تحرير شعب "الهوتو" في بوروندي.

والكتاب صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ويقع في 319 صفحة من القطع المتوسط ومقدمة وستة فصول.

ويرى الكاتب ان الصراع الاثني اكثر وضوحا في افريقيا عنه في اي مكان اخر في العالم لان الحدود السياسية لهذه الدول والمعترف بها دوليا لم تتطابق في اكثر الاحوال مع حدود الجماعات الاثنية ولان معظم حدود هذه القارة وضع من قبل الاستعمار الاوروبي.

ويشير راغب الى ان بعض الجماعات التي ترغب في الانفصال عن الدولة التي توجد بها "قد تلجأ الى الاستعانة بقوى دولية في مواجهة الجماعات العرقية الاخرى."

ويرى الكاتب ان الصراع في اقليم دارفور السوداني والذي نشب عام 2003 اتخذ شكلا عنصريا عرقيا وتعد تشاد احد الاطراف الخارجية المتورطة بشكل او اخر في الصراع حيث توجد بها قبائل تدين بالولاء لطرف او آخر في النزاع في دارفور.

كما تتهم الحكومة السودانية اريتريا بشكل اساسي بالتورط في الصراع وهو ما تنفيه اسمرا.

ويعد الصراع القبلي من اجل السيطرة السياسية او النفوذ اكثر وضوحا في بوروندي ورواندا عنه في اي مكان اخر في افريقيا حسب ما ذكره الكاتب وذلك لان الحدود السياسية لم تتطابق مع حدود الجماعات القبلية.   يتبع