الصليب الأحمر.. استهداف المستشفيات والعاملين بالطب في الصراعات

Wed Aug 10, 2011 10:21am GMT
 

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 10 أغسطس اب (رويترز) - قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأربعاء إنه يجري استهداف المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية وسيارات الاسعاف بشكل متزايد في الصراعات من ليبيا إلى الصومال مما يحرم ملايين المرضى والجرحى من العلاج.

ودعت وكالة المساعدات المستقلة التي توصل الإمدادات الحيوية وتنقل المصابين والقتلى من ساحات القتال إلى وقف الهجمات المميتة على المنشآت الطبية والعاملين في المجال الطبي.

وقال ايف داكور المدير العام للجنة الصليب الأحمر في بيان "قصفت مستشفيات في سريلانكا والصومال وأطلق النار على سيارات إسعاف في ليبيا وقتل مسعفون في كولومبيا واضطر مصابون في أفغانستان إلى المعاناة لساعات في سيارات محتجزة عند نقاط تفتيش."

ووثقت اللجنة في تقرير بعنوان "الرعاية الصحية في خطر.. الأسباب" حوادث أمنية في 16 دولة أعاقت تقديم الرعاية الصحية منها الكثير من الهجمات المتعمدة التي تنتهك القانون الدولي الإنساني.

وقال الطبيب البريطاني روبن كوبلاند الذي قاد البحث "أكبر الاكتشافات الصادمة هو أن الناس يموتون بأعداد كبيرة لا لأنهم يسقطون ضحايا بشكل مباشر لقنابل الطرق أو لإطلاق النار... بل يموتون لأن سيارة الإسعاف لا تصل في الوقت المناسب أو لأن العاملين في المجال الطبي يمنعون من أداء عملهم أو لأن المستشفيات هي نفسها هدف لهجمات أو ببساطة لأن المناخ خطير لدرجة تحول دون تقديم الرعاية الصحية الفعالة."

ويدفع العنف الذي كثيرا ما تصحبه عمليات نهب الأطباء والممرضات لترك عملهم ويؤدي لنفاد الأدوية من المستشفيات أو نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء أو توقف حملات التطعيم.

وهذا يجعل المرضى أكثر عرضة للإصابة بأمراض يمكن أن تتفشى في مناطق الصراع مثل شلل الأطفال والكوليرا. وأصيب نظام الرعاية الصحية في ليبيا والذي كان يعتمد على العاملين الأجانب بالشلل عندما تسبب الصراع في نزوحهم مما جعل المستشفيات في مصراتة وبنغازي تعمل بعدد أقل بكثير من الأطباء والممرضات.

وتنص معاهدات جنيف على ضرورة أن يتلقى الجرحى والمرضى -سواء كانوا مدنيين أو مقاتلين- علاجا طبيا فوريا.   يتبع