تحليل- حكام ليبيا الجدد ما زالوا يستمتعون بشهر عسل مع الشعب

Tue Sep 20, 2011 11:00am GMT
 

من وليام ماكلين

طرابلس 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - تمثل المقاومة الشديدة من آخر معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي إحراجا للإدارة الجديدة في البلاد كما أن الخلافات التي تعطل تشكيل حكومة انتقالية جديدة تشير إلى اتساع الانقسامات السياسية الداخلية.

لكن فيما يتعلق بالوقت الراهن فإن الزعماء السياسيين الجدد لليبيا لديهم أنصار مهادنون على الأقل في طرابلس العاصمة التي انتهت سيطرة القذافي عليها قبل أقل من شهر.

وما زال الليبيون يستمتعون بالشعور الجديد الذي تولد لديهم بعد الخروج من عباءة حاكم كان يطلق على نفسه ألقابا مثل الزعيم الملهم والاخ الزعيم وملك ملوك افريقيا.

ومجرد إفراز الساحة السياسية الجديدة والمكتظة في ليبيا مجموعة من الأصوات المتنافرة أمر يعتبره محللون سياسيون والكثير من المواطنين الليبيين تغييرا مطلوبا عن رتابة الحياة التي أوجدها حكم القذافي الشمولي.

اختلف الإسلاميون والعلمانيون علانية حول كيفية إدارة المرحلة الانتقالية وطالبت عناصر قيادية في بلدات وقرى تضررت بشدة من الصراع الذي استمر ستة اشهر بشغل مناصب في الإدارة الجديدة قائلين إن مجتمعاتهم تحتاج أموال لإعادة إعمارها.

لكن محللين سياسيين ليبيين وأجانب يرون أن تحالف المصالح الذي حدث بين القوات المناهضة للقذافي من مجموعة متنوعة من الخلفيات السياسية والذي ولد في مدينة بنغازي بشرق البلاد في فبراير شباط ومارس اذار لا يوشك على الانهيار كما أن حجم الدعم الذي يلقاه من الدول الغربية والعربية التي ساعدته على الإطاحة بالقذافي ما زال قويا.

غير أن الجدل السياسي المحتدم في البلاد يطغى عليه شعور بالارتياح لأن القذافي رحل ورحلت معه دولته البوليسية كما أن صوته لم يعد يطغى على موجات البث الإذاعي والتلفزيوني.

وفي ساحة الشهداء -حيث تولت شرطة المرور الدوريات أمس الاثنين للمرة الأولى منذ سقوط القذافي- حدد المهندس مصطفى شعب بن راغب أولوياته.   يتبع