"فلول" مبارك يحصلون على تأييد بعض الأقباط في محافظة المنيا

Tue Jan 10, 2012 11:02am GMT
 

من عبد الرحمن يوسف

المنيا (مصر) 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - بعيدا عن المدن المصرية التي قد يخشى فيها من يطلق عليهم "فلول" نظام الرئيس السابق حسني مبارك مواجهة الناخبين تعاود شخصيات منهم الظهور لخوض الانتخابات البرلمانية في المناطق الريفية حيث يمكن تحويل الخلافات الطائفية إلى مكاسب سياسية.

في المنيا التي تقع على بعد نحو 270 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة وضع حزب الحرية الذي أسسه أعضاء سابقون في الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد خلال عهد مبارك المرشح المسيحي البارز إيهاب رمزي على رأس قائمته مما ساعد على حصوله على أصوات الكثير من الأقباط.

سيطرت احزاب إسلامية على الانتخابات التي تجرى على ثلاث مراحل في أول انتخابات حرة بمصر منذ نحو 60 عاما وتعمل الكتلة المصرية التي تتألف من أحزاب ليبرالية أساسا على التنافس على ما تبقى من المقاعد محل المنافسة في جولة الإعادة للمرحلة الثالثة والتي تجرى اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء.

ويمثل الأقباط نحو عشرة في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة وهم بطبيعة الحال هدف للكتلة المصرية نظرا لريبة الأقباط في الاخوان المسلمين ممثلين في حزب الحرية والعدالة وفي حزب النور السلفي الأكثر تشددا.

لكن محاولة "الفلول" اجتذاب أصوات المسيحيين في المنيا ومحافظات اخرى بالجنوب تزيد من متاعب الكتلة المصرية في وقت تسعى فيه جاهدة لمواجهة قدرة الإسلاميين على تعبئة الناخبين حتى تحصل على موطئ قدم في مجلس الشعب وتلعب دورا في رسم دستور مصر الجديد.

لم يكترث ابراهيم جميل (23 عاما) وهو مسيحي يعمل صائغا في المنيا كثيرا لفكرة أن حزب الحرية الذي أعطاه صوته تأسس على أيدي أعضاء سابقين في الحزب الوطني.

وقال "أريد هذا الشخص على رأس القائمة. إنه شخص صالح."

ويقول زعماء حزب الحرية إنه على الرغم من أنهم أعضاء سابقون في الحزب الوطني الديمقراطي فإنهم يريدون منحهم فرصة في اول انتخابات حرة في مصر منذ إلغاء النظام الملكي عام 1952 .   يتبع