مزاعم عن المرتزقة تسلط الضوء على العمليات الخاصة بليبيا

Tue Sep 20, 2011 12:57pm GMT
 

من ديفيد برانستروم وجايلز الجود

بروكسل/لندن 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - تباهت القوات الموالية للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي بأنها احتجزت 17 من المرتزقة الاجانب هذا الأسبوع وقوبلت هذه المعلومة بتشكك لكنها أبرزت أهمية العمليات العسكرية السرية في الإطاحة بالقذافي.

ولم ينفذ موسى إبراهيم المتحدث باسم القذافي حتى الآن وعده بتقديم هذه المجموعة امام شاشات التلفزيون ولم يقدم أي أدلة تدعم قصته وسارعت عواصم غربية بنفي هذه الانباء.

وقال فرانسيس هيسبورج رئيس المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "عدم وجود دليل هو ما اجده في اللحظة الراهنة ابرز معلم فيما يتعلق بالقصة برمتها. أين الأحذية العسكرية؟ أين الساعات.. ناهيك عن الوجوه."

وربما يتضح ان الرواية برمتها لا تعدو كونها قصة مغلوطة اختلقها شخص ليس لديه ما يخسره.. لكنها ما زالت تتماشى مع ما يقال عن الجانب الخفي من الصراع الليبي.

قال شاشانك جوشي وهو زميل في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية في لندن "هذا الزعم مصدره موسى إبراهيم ونسبة كبيرة مما يقول خاطئة بشكل واضح."

وأضاف "موسى إبراهيم ليس لديه مصداقية يحرص على حمايتها.. لذلك إذا اتضح ان المعلومة خاطئة تماما فلن تكون هناك عواقب لذلك بالنسبة له. إنها مجرد حيلة جيدة في إطار حرب نفسية."

وعندما ركز إبراهيم على "المرتزقة" فإنه اختار قضية اعتبرت حيوية في الصراع المرير الذي دار للإطاحة بالقذافي.

ورغم ان القوات المناهضة للقذافي حصلت على تعزيز من حملة القصف الجوي التي يشنها حلف شمال الأطلسي فإنها عجزت على مدى شهور عن إحراز أي تقدم يذكر. ومن هذا المنطلق قدمت قوات غربية خاصة مساعدة مهمة لمقاتلي المعارضة الذين كانوا يفتقرون للتنظيم.   يتبع