مقابلة- حث الاسلاميين الصوماليين على رفع الحظر عن جماعات الاغاثة

Wed Nov 30, 2011 8:51pm GMT
 

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال اكبر مسؤول دولي للمساعدات الانسانية للصومال اليوم الاربعاء انه ينبغي لمتمردي الشباب رفع الحظر الذي يفرضونه على 16 وكالة اغاثة من اجل انقاذ الارواح في الصومال.

كما حذر مارك بودين منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الصومال في مقابلة مع رويترز من ان اشتداد القتال في الصومال حيث تتوغل القوات الكينية والاثيوبية لسحق المتشددين الاسلاميين قد يكون له عواقب وخيمة على المدنيين.

وقال بودين "المهم بالنسبة لنا هو استمرار الوصول الى المناطق المتضررة. حققنا مكاسب كبيرة فيما يتعلق بالتصدي للازمة الغذائية في جنوب الصومال. لكن هذه المكاسب هشة للغاية."

واضاف "نعرف ان هناك مشكلة طويلة الامد ستسمر بالتأكيد الى يوليو وربما بعد ذلك" مشيرا الى ان الامطار اللازمة لموسم الحصاد الرئيسي لن تهطل قبل منتصف العام.

وتابع "امكانية العودة لاوضاع المجاعة الشديدة مرتفعة دائما."

وكانت الامم المتحدة ذكرت في وقت سابق هذا الشهر ان توسيع نطاق الاغاثة بدرجة كبيرة قد ساعد في خفض سوء التغذية عند الاطفال ومعدل وفيات الاطفال بعدما تركت الحرب والجفاف نحو 750 الف صومالي عرضة لمجاعة وشيكة. وقال ان عدد المعرضين للخطر تراجع الى 250 الفا.

وتقول مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان ما يصل الى 1.5 مليون صومالي شردوا في انحاء الصومالى وان ثلثيهم في مناطق وسط وجنوب الصومال.

واقتحم متمردو حركة الشباب مقار منظمات الاغاثة في مناطق يسيطرون عليها يوم الاثنين ونهبوها معلنين حظرا على 16 وكالة اغاثة.   يتبع