11 كانون الثاني يناير 2012 / 08:13 / بعد 6 أعوام

رئيس نيكاراجوا يحث اسرائيل على تدمير أسلحتها النووية

ماناجوا 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - حث دانييل أورتيجا رئيس نيكاراجوا اسرائيل على تدمير أسلحتها النووية لترسيخ السلام في الشرق الأوسط وذلك خلال مراسم حضرها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يقوم بجولة في أمريكا اللاتينية.

وهاجم أورتيجا خلال مراسم تأدية اليمين الدستورية لتولي فترة رئاسة ثانية أمس الثلاثاء "احتلال" الولايات المتحدة لأفغانستان والعراق وأدان قتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي وترحم على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وخلال المراسم التي حضرها أيضا حليفه المقرب الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز دافع أورتيجا عن سعي إيران للحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية وهو ما ترى قوى غربية إنه ستار يخفي برنامجا للأسلحة النووية.

وقال المقاتل الماركسي السابق "أنا متأكد أنه بمجرد البدء في السعي لإجراء محادثات في المنطقة يجري فيها تحديد خطوات لاسرائيل للتخلي عن هذه الأسلحة النووية سيتحقق سلام كبير في المنطقة."

وأضاف أن القوى الغربية تتجاهل بدلا من ذلك الدول التي تمتلك أسلحة نووية وتهدد بلدا يرغب فقط في الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.

وعلق أورتيجا (66 عاما) العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل عام 2010 احتجاجا على هجوم قوات كوماندوس اسرائيلية على أسطول مساعدات كان متجها إلى قطاع غزة المحاصر.

ويعتقد أن اسرائيل التي قال احمدي نجاد عنها يوما إنه يجب محوها من على الخريطة تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وإن كانت لم تعترف قط بامتلاك أسلحة نووية.

ويزور أحمدي نجاد زعماء يساريين في امريكا اللاتينية معروف عنهم عداؤهم للولايات المتحدة. وتأتي زيارته بعد زيادة حدة التوتر بين إيران والقوى الغربية حين هددت طهران بإغلاق مضيق هرمز أهم ممر لشحن النفط في العالم ردا على فرض عقوبات جديدة محتملة عليها بسبب برنامجها النووي.

وفي خطابه الطويل وصف أورتيجا قتل القذافي في اكتوبر تشرين الأول بأنه "جريمة" وقال إنه كان ينبغي محاكمته إذا كانت هناك أدلة تدينه.

كما هاجم أورتيجا شركات الأسلحة وقال إن الغزو الأمريكي للعراق استند على باطل.

وتحدث أورتيجا عن صدام وقال "فليرقد في سلام". وأعدم صدام شنقا عام 2006 بعد ثلاث سنوات من الإطاحة به في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وكان أغلب الحاضرين لمراسم أداء اليمين من دول أمريكا الوسطى والكاريبي إلى جانب ولي عهد اسبانيا الأمير فيليب.

وقالت سلطات نيكاراجوا إن الولايات المتحدة -التي شكت من انتخابات نيكاراجوا المتنازع على نتائجها والتي حقق فيها أورتيجا انتصارا ساحقا في نوفمبر تشرين الثاني- أرسلت ممثلين من سفارتها.

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below