بوريس وفيسيه.. الجامعة والبحث والتجربة البريطانية

Tue Nov 1, 2011 8:23am GMT
 

من جورج جحا

بيروت أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يستنتج باحثان فرنسيان متناولين مجال الجامعة والبحث العلمي وتأسيس الشركات ان المعركة التي تخوضها المؤسسات التعليمية الفرنسية والبريطانية لاستقطاب الطلبة المتفوقين تشكل ملامح السباق من اجل البقاء.

جاء هذا في كلام لريشارد ديكران رئيس كلية العلوم السياسية في باريس ملخصا اراء الباحثين الفرنسيين في تمهيد للكتاب الذي وضعه باسكال بوريس وارنو فيسيه.

حمل الكتاب عنوان "الجامعة والبحث العلمي كمحرك لتأسيس الشركات .. التجربة البريطانية نموذجا". وقد ترجم الكتاب من الفرنسية الى العربية جساس انعم.

ورد الكتاب في 120 صفحة متوسطة القطع وصدر عن وزارة التعليم العالي - الملحقية الثقافية السعودية في فرنسا.

وباسكال بوريس هو مستشار التجارة الخارجية لجمهورية فرنسا ومؤسس حلقة ما وراء البحر مع ارنو فيسيه. والاخير هو رئيس الغرفة التجارية الفرنسية لدى بريطانيا. اما المترجم جساس انعم فهو استاذ الفرنسية ومحاضر سابقا في دار المعلمين العليا في باريس.

وقال ديكران "تواجه مختلف الانظمة الجامعية التقليدية منها والحديثة تحولات جوهرية في انظمتها التعليمية. ولعل المعركة التي تخوضها كبرى المؤسسات التعليمية الفرنسية والبريطانية بجامعاتها ومدارسها وكلياتها لاستقطاب افضل الطلبة والمدرسين في العالم هي اهم ملامح هذا السباق المفروض من اجل البقاء."

اضاف ان هذه الدراسة المقارنة بين فرنسا وبريطانيا "من زاوية المثلث الذهبي بأركانه الثلاثة: البحث العلمي والجامعة والشركات تعتبر .. مهمة ومثمرة بسبب تقارب اعداد السكان بين البلدين ومستوى اجمالي الناتج المحلي."

وقال انه "انطلاقا من ترتيبها الجيد على رأس التصنيفات العالمية رسمت بريطانيا لها اهدافا طموحة كاستقبال قرابة مليون طالب اجنبي مع افق عام 2020 يفدون من كل انحاء العالم وبخاصة قارة آسيا لاسيما الهند والصين اضافة الى ماليزيا وهون كونغ وسنجافورة وكوريا.   يتبع