في اليوم العالمي للسلام.. الأفغان يدفنون رباني بعد اغتياله

Wed Sep 21, 2011 9:33am GMT
 

كابول 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - تجمع مواطنون أفغان لتشييع جنازة الرئيس السابق وكبير وسطاء السلام برهان الدين رباني اليوم الأربعاء الذي يوافق اليوم العالمي للسلام فيما تصاعدت المخاوف من أن يفاقم اغتياله الانقسامات العرقية ويدفع البلاد نحو حرب أهلية.

وربما يكون رباني أبرز شخصية أفغانية تغتال منذ سقوط حكومة طالبان عام 2001 . وقتل في منزله ليل الثلاثاء بعد أن فجر انتحاري متفجرات مخبأة في عمامة.

ويمثل اغتياله تعبيرا قويا عن معارضة طالبان لمحادثات السلام وهو الأحدث في سلسلة اغتيالات لشخصيات رفيعة المستوى مما يهز ثقة المواطنين في إمكانية تحسن الأوضاع الأمنية.

وحيث ان رباني كان من شخصيات الطاجيك البارزة فمن من المرجح أن يفاقم اغتياله الانقسامات العرقية التي يمكن أن تمثل في حد ذاتها عقبة في طريق اي عملية للسلام اكثر مما يمثله اغتيال رجل لم يقدم أدلة تذكر على اتخاذ خطوات ملموسة نحو المفاوضات على الرغم من نفوذه الواسع.

ولم تقرر الدائرة المقربة من رباني بعد أين ستدفنه. واشتهر رباني في البداية كمحاضر وناشط ثم أصبح مقاتلا مناهضا للاحتلال السوفيتي ثم رأس البلاد لفترة قصيرة بعد سقوط النظام المدعوم من السوفيت.

وأفادت تقارير بأن منفذ الاغتيال تجاوز مراحل من الإجراءات الأمنية دون تدقيق لأنه قال إن معه رسالة من قيادة طالبان.

وتجمعت الحشود صباح اليوم في الشارع الذي يوجد به منزل رباني والذي تم إغلاقه وأقلت سيارات مدرعة كبار المسؤولين والأصدقاء والشخصيات الأفغانية البارزة لحضور مراسم تشييعه.

وكان هناك طلبة من جامعة كابول يشعرون بالغضب من الحكومة بين الحشد الذي شارك فيه المئات بالشارع الذي رفعت فيه رايات سوداء.

وقال مجيد وهو طالب عمره 21 عاما من إقليم بدخشان مسقط رأس رباني "الوضع آخذ في التدهور بسبب قتل زعمائنا."

وأضاف "ليس أمامنا من خيار سوى تسليح أنفسنا والدفاع عن بلدنا. هذه خطة صاغتها الحكومة للتخلص من رباني لأنه كان سيكشف حقيقة أن الحكومة تريد عودة طالبان."

د ز - أ ح (سيس)