تحليل- التقدم العسكري الصيني.. ترى إلى أي مدى ذهب؟

Tue Oct 11, 2011 11:22am GMT
 

من فيل ستيوارت

واشنطن 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أثار التقدم العسكري الصيني الذي كان أسرع مما كان متوقعا قلق الولايات المتحدة وحلفائها الآسيويين ومن الممكن أن يساعد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على التصدي لإحداث تخفيضات أكبر في نفقات الدفاع كما لوح البعض في بعض أروقة الكونجرس.

لكن على الرغم من أن تطور جيش التحرير الشعبي الصيني فاق التوقعات العسكرية الأمريكية فإن هناك إدراكا داخل البنتاجون أن بعض قدراته التقليدية ما زالت في طور المهد.

بدأت أولى حاملات الطائرات الصينية -وهي السفينة (فارياج) التي أجريت عليها تعديلات من العهد السوفيتي وكانت الصين اشترتها من أوكرانيا- التجارب البحرية في يوليو تموز. وذكرت مصادر صينية أن بكين تصنع أيضا حاملتي طائرات محليا وهي مقولة يعتقد الجيش الامريكي أنها مضللة على أفضل تقدير.

قال الاميرال روبرت ويلارد قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي لرويترز "السفينة الوحيدة التي لم نر سواها وتحدثوا عنها أيا كانت درجة مصداقيتهم هي فارياج.. هذه السفينة على سبيل التحديد هي التي أبحرت."

لكن حاملة الطائرات المعدلة التي تعود للعهد السوفيتي لم تعمل بكامل طاقتها بعد. ولن تتمكن الصين -وهي آخر عضو دائم في مجلس الامن الدولي يصبح له حاملة طائرات- من تشغيل حاملة بشكل فعال وعلى متنها أي طائرات قتالية لسنوات طبقا لتقديرات البنتاجون.

وأظهر تقييم للبنتاجون قدم للكونجرس أن البحرية البرازيلية عرضت تدريب الصين على عمليات حاملات الطائرات.

وجاء في التقييم "لكن قدرات البرازيل المحدودة في هذا المجال والمشكلات الكبيرة لدى برنامج الحاملات البرازيلي ذاته تثير أسئلة حول ما يتضمنه هذا العرض."

كما أن هناك المقاتلة جيه-20 الصينية الشبح التي تم اختبارها أول مرة في يناير كانون الثاني خلال زيارة قام بها وزير الدفاع الأمريكي في ذلك الوقت روبرت جيتس إلى بكين.   يتبع