1 كانون الأول ديسمبر 2011 / 10:29 / منذ 6 أعوام

باراك: اسرائيل لن تهاجم ايران عما قريب

من جيفري هيلر

القدس أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اليوم الخميس إن بلاده لن تشن هجوما على ايران عما قريب لكن كل الخيارات مطروحة لوقف ما تعتبرها اسرائيل محاولة ايرانية لتطوير أسلحة نووية.

وقال باراك للإذاعة الإسرائيلية "ليست لدينا نية في الوقت الحالي للقيام بتحرك لكن من المستحيل أن يشل الخوف دولة اسرائيل."

وأضاف "يجب أن نتحرك بهدوء وترو.. لسنا بحاجة الى حروب كبيرة."

وتقول ايران إن برنامجها النووي سلمي تماما.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نقلا عن تقارير مخابرات الشهر الماضي إن ايران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وربما مازالت تجري أبحاثا سرية بهذا الغرض.

وأجريت المقابلة مع باراك بعد يوم من تصريح الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بأنه لا يعلم ما اذا كانت اسرائيل ستخطر الولايات المتحدة مسبقا اذا قررت ضرب ايران.

واعترف ديمبسي ايضا بالاختلافات في الرؤى بين الولايات المتحدة واسرائيل بشأن افضل وسيلة للتعامل مع ايران وبرنامجها النووي.

وقال إن الولايات المتحدة مقتنعة بأن العقوبات والضغوط الاقتصادية هي السبيل الأمثل للتعامل مع ايران علاوة على "العزم المعلن لعدم استبعاد أي خيارات من مائدة البحث" وهو تعبير بلغة الدبلوماسية يترك احتمال العمل العسكري في المستقبل قائما.

وقال ديمبسي لرويترز "لا أدرى ان كان الاسرائيليون يشاركوننا تقييمنا لذلك. ولانهم لا يشاركوننا ولان هذا في نظرهم خطر على وجودهم فإني اعتقد على الارجح انه من الانصاف القول بان توقعاتنا مختلفة الآن."

وتواجه ايران عقوبات جديدة بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال باراك في المقابلة الإذاعية "اسرائيل ستكون سعيدة جدا اذا استطاعت العقوبات والدبلوماسية أن تدفع القيادة الإيرانية الى اتخاذ قرار واضح بالتخلي عن برنامجها النووي العسكري.

"ولكن للأسف أعتقد أن هذا لن يحدث."

ولدى سؤاله عن تصريحات ديمبسي أجاب باراك بأن اسرائيل "تحترم الولايات المتحدة كثيرا" وتجري حوارا متواصلا مع حليفتها الرئيسية فيما يتعلق بالقضايا الأمنية.

واستطرد قائلا "لكن لابد أن يتذكر المرء في نهاية المطاف أن اسرائيل دولة ذات سيادة وأن الحكومة الإسرائيلية وقوات الدفاع واجهزة الأمن هي المسؤولة دون غيرها عن أمن اسرائيل ومستقبلها ووجودها."

وقال الوزير الاسرائيلي "من المؤكد ان الخيار غير الدبلوماسي هو الخيار الأخير وأعتقد أن الجميع متفقون على أن جميع الخيارات مطروحة."

وحين سئل ديمبسي مباشرة عما اذا كانت اسرائيل ستخطر الولايات المتحدة مسبقا اذا اختارت اللجوء للعمل العسكري ضد ايران أجاب "لا أعلم."

وفي الأسبوع الماضي تحدث وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا عن المخاوف الأمريكية من العواقب غير المقصودة لأي عمل عسكري ضد ايران خلال محادثات مع باراك في منتدى أمني بكندا.

ويشمل هذا مخاوف الولايات المتحدة من تأثير هذا على الاقتصاد العالمي ومن ألا يؤدي شن ضربة إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني وإنما تأخيره فقط لبعض الوقت خاصة وأن المواقع النووية المعروفة متفرقة ومحصنة ضد الهجمات.

وكانت ايران حذرت من أنها سترد على اي هجوم بضرب اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وبضرب مصالح أمريكية في الخليج.

د ز - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below