تحقيق- الخوف يسود شوارع دمشق بعد التفجيرات الأخيرة

Wed Jan 11, 2012 1:05pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - تنتشر موجة من الخوف في العاصمة السورية تركت شوارعها الصاخبة ومقاهيها المزدحمة خالية لتتحول ليلا الى مدينة أشباح يسارع سكانها بالعودة الى منازلهم خوفا من أن تكون تفجيرات وقعت في الآونة الأخيرة وأسقطت قتلى نذيرا بمزيد من العنف.

وعلى النقيض من مدن سورية أخرى لم تشهد دمشق حتى وقت قريب سوى بضعة احتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد. لكن تفجيرين كبيرين وقعا في الأسبوعين الأخيرين وأسفرا عن سقوط 70 قتيلا على الأقل غيرا الأوضاع في المدينة.

وقال صاحب متجر للملابس في شارع الحمرا بوسط دمشق "الناس توقفوا عن الشراء. يمكن أن تمر أيام بلا زبون واحد... بعد التفجيرين نغلق مبكرا.. فنحن لا نعلم متى سيستهدفون هذا الشارع."

وبعد حلول الظلام تصبح شوارع وسط المدينة مهجورة وتغلق المتاجر وتختفي سيارات الأجرة. المقاهي الشهيرة مثل هافانا والروضة حيث كان الزبائن يصطفون انتظارا لخلو مقعد باتت الآن خالية.

ويغادر الموظفون أعمالهم مبكرا ويشعر أولياء الأمور بالقلق بشأن إرسال ابنائهم للمدارس.

ومع انتشار التمرد في أنحاء متفرقة من البلاد خرج عشرات الآلاف الى شوارع العاصمة لإظهار الدعم الشعبي للأسد.

لكن الكثير من السكان يقولون فيما بينهم إن المشاعر المناهضة للأسد في تزايد يذكيها الغضب من ارتفاع الأسعار والشعور المتنامي بعدم الاستقرار.

وقال سوري يعيش في وسط العاصمة "على الرغم من الهدوء على السطح فإن الخوف منتشر في دمشق. تستطيع أن تشعر بالخوف والتوتر في وجوه الناس."   يتبع