تحليل- أزمة البرلمان تضفي ملامح من الربيع العربي على الكويت

Tue Nov 22, 2011 10:45am GMT
 

من ايزابيل كولز وإيمان جمعة

الكويت 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - لم تشهد الكويت موجة الانتفاضات التي اجتاحت بعض الدول العربية لكن اقتحام محتجين للبرلمان في الأسبوع الماضي أضفى عليها قدرا من ملامح انتفاضات "الربيع العربي".

تفتخر الكويت منذ زمن طويل بأن لديها نظاما اكثر ديمقراطية من أغلب دول المنطقة. لكن خلافا مريرا اشعلته مطالب باستقالة رئيس الوزراء أثارت دعوات لإجراء إصلاحات جذرية.

وقال جمعان الحربش وهو عضو إسلامي في مجلس الأمة الكويتي مطالبا بإنهاء حظر الكويت للاحزاب السياسية "الدستور الكويتي لم يعد يستوعب الحراك في الشارع الكويتي."

وأضاف "يجب ان يكون هناك تنظيم للأحزاب السياسية في الكويت حتى تصبح ديمقراطية تبني دولة مؤسسات وليست دولة مشيخة وعشيرة وقبيلة."

وتابع "في الوقت الذي تتقدم فيه الدول العربية الأخرى الكثيرة هنالك تراجع كثير يتم في الكويت."

وتريد المعارضة الإطاحة برئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة متهمة إياه بالفساد وهي تهمة ينفيها.

وجاء اقتحام محتجين للبرلمان بعد أن منعت الحكومة والبرلمان طلبا من بعض أعضاء المجلس باستجواب الشيخ ناصر في خطوة وصفها نواب المعارضة بأنها غير دستورية.

وقال مسلم البراك وهو عضو معارض بارز في مجلس الأمة "إما أن يصعد على منصة الاستجواب أو أن يقدم استقالته.. غير ذلك ستكون هناك ردود أفعال."   يتبع