ارتفاع عدد القتلى في العراق في اكتوبر

Wed Nov 2, 2011 10:37am GMT
 

بغداد 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تشير أرقام حكومية الى زيادة حادة في أعداد المدنيين الذين قتلوا في أعمال عنف بالعراق في اكتوبر تشرين الأول وسط مخاوف بشأن الأوضاع الأمنية بعد قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما سحب قواته بالكامل من العراق.

وقالت وزارة الصحة إن 161 مدنيا قتلوا في اكتوبر تشرين الأول مقابل 110 في سبتمبر ايلول. وهذا هو اكبر عدد من القتلى في شهر واحد خلال هذا العام بينما شهد سبتمبر ثاني أقل عدد من القتلى.

وتظهر إحصاءات لوزارتي الداخلية والدفاع نشرت في وقت متأخر امس الثلاثاء ان عدد جنود الشرطة الذين قتلوا ارتفع الى 55 في أكتوبر من 42 في سبتمبر في حين قتل 42 جنديا من الجيش في أعمال العنف مقابل 33 في الشهر السابق.

وقالت الوزارتان إن تفجيرات وهجمات أخرى أسفرت عن إصابة 195 مدنيا و142 من الشرطة و101 من الجيش.

وقتل 85 مسلحا خلال الشهر.

وأعلن أوباما في 21 اكتوبر أن القوات الأمريكية ستنسحب تماما بنهاية العام كما هو مقرر بموجب بنود الاتفاق الأمني الموقع عام 2008 بعد نحو تسع سنوات على الغزو الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وجاء القرار بعد أن فشلت كل من واشنطن وبغداد في التوصل الى اتفاق حول الإبقاء على بعض الجنود في العراق على الرغم من مخاوف من أن القوات العراقية غير جاهزة للتعامل مع التهديدات الخارجية.

وشهد شهر اكتوبر عددا من الهجمات الكبيرة منها تفجير في شارع تجاري مزدحم بشمال شرق بغداد يوم الخميس الماضي أسفر عن مقتل 30 على الأقل وإصابة العشرات فضلا عن سلسلة من الهجمات الانتحارية وتفجيرات القنابل المزروعة في الطرق استهدفت الشرطة في العاصمة في 12 اكتوبر وأودت بحياة 28 على الأقل.

د ز - أ ح (سيس)