مشهد الاحتجاجات المتكرر في التحرير تحد للجيش المصري

Tue Nov 22, 2011 11:23am GMT
 

من توم بيري

القاهرة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أعادت الهتافات والقنابل المسيلة للدموع وأعمال العنف الجارية في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة الى الاذهان الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك ويتحدث المحتجون عن معركة حتى الموت مع المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد والذي تبدو خطته الانتقالية الان أكثر اهتزازا من اي وقت مضى.

وقد يجد المجلس الاعلى للقوات المسلحة بعض العزاء في حجم الاحتجاجات التي لم تصل بعد خلال الاربعة أيام الماضية الى مئات الالوف الذين نزلوا لاسقاط مبارك في يناير كانون الثاني وفبراير شباط الماضيين.

لكن النشطين الذين يقاومون جهود طردهم من التحرير يبدون تحديا مماثلا لما ساد من أجواء في ذروة 18 يوما انتهت باسقاط رئيس مصر الذي حكم البلاد 30 عاما.

وأشعل غضبهم مقتل 33 شخصا على الاقل منذ يوم السبت ولا تلوح في الافق اي بوادر على انسحابهم من التحرير بل هناك دعوة لتنظيم احتجاج اضخم اليوم الثلاثاء. ويمكن للمواجهة اذا استمرت ان تعرض للخطر انتخابات برلمانية من المقرر أن تبدأ يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.

وأمس الاثنين رددت الحشود "الشعب يريد اسقاط النظام" وهو نفس الشعار الذي تردد في الاحتجاجات لاسقاط مبارك. وقال البعض انهم مستعدون للموت من أجل قضيتهم وهي نفس المشاعر التي سادت في احتجاجات فبراير.

كما لاحت لمحات من الروح التطوعية التي كانت محورية في انجاح الثورة ضد مبارك.

وينقل شبان على دراجات نارية الجرحى الذين اصيبوا في اشتباكات مع قوات الامن الى مستشفيات ميدانية بينما اصطف آخرون ليشكلوا ممرات لافساح الطريق. وأخذ اطباء يعالجون الجرحى على الارصفة بينما كان متطوعون ينظفون المكان ويجمعون القمامة.

لم تكن هذه المرة الاولى التي تظهر فيها روح الانتفاضة الاصلية. وأرجع كثيرون الاحتجاجات الضخمة التي شهدتها البلاد في يوليو تموز الى الضغط على المجلس العسكري لتقديم مبارك للمحاكمة.   يتبع