اوروبا توسع العقوبات على سوريا لتشمل وزير الدفاع وآخرين

Tue Aug 2, 2011 11:34am GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

بروكسل 2 أغسطس اب (رويترز) - ضم الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء وزير الدفاع السوري علي حبيب ومسؤولين أمنيين آخرين إلى قائمة أعضاء حكومة الرئيس السوري بشار الأسد الذين جمدت أصولهم وفرض عليهم حظر سفر.

وأضيفت خمسة أسماء إلى قائمة العقوبات تتضمن رئيس جهاز أمن الدولة بمديرية الاستخبارات السورية ورئيس الاستخبارات العسكرية في بلدة حماة التي يقول الاتحاد الأوروبي إنها شهدت "مذبحة" عشوائية للمدنيين في مطلع الأسبوع.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الأسد و29 شخصا آخرين بينهم ثلاثة من القادة العسكريين الإيرانيين واستهدفت العقوبات أيضا شركات ذات صلة بالجيش ضالعة في قمع المعارضة.

والأسماء الخمسة التي نشرت في الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي تضم اللواء توفيق يونس رئيس جهاز أمن الدولة بمديرية الاستخبارات السورية ومحمد مفلح رئيس الاستخبارات العسكرية في حماة كما تضم أيمن جابر وهو مسؤول أمني ينسق عمل الميليشيا الموالية للأسد ومحمد مخلوف خال الأسد وأحد أقرب مساعديه.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن هذه الخطوة توضح أن المسؤولين عن القمع في سوريا سيجري تحديدهم ومحاسبتهم. وأضاف أنه يمكن أن يفرض المزيد من العقوبات في المستقبل.

وتابع في بيان "حملة القمع في حماة ومدن سورية أخرى في 30 و31 يوليو لن تؤدي إلا إلى تقويض شرعية النظام وزيادة الاستياء."

واستطرد "مع عدم وجود نهاية لهذا العنف الأحمق وفي غياب عملية اصلاح سياسي حقيقية سيواصل الاتحاد الأوروبي فرض المزيد من العقوبات.

"سيجد الرئيس الأسد ومن حوله أنفسهم في عزلة دولية وسيفقدون مصداقيتهم داخل سوريا إلا إذا كان هناك تغيير ذو معنى في البلاد ونهاية للقمع."   يتبع