وكالة الطاقة الذرية تدعم خطة للأمان النووي بعد حادث فوكوشيما

Thu Sep 22, 2011 12:34pm GMT
 

فيينا 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - تبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة خطة عمل اليوم الخميس للمساعدة في تعزيز الأمان النووي العالمي في أعقاب حادث فوكوشيما باليابان على الرغم من انتقادات البعض باعتبارها غير كافية.

ووافق المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بإجماع الأعضاء البالغ عددهم 151 على الخطة التي أعدها مكتب المدير العام للوكالة يوكيا أمانو.

وقال تاكيشي ناكاني مندوب اليابان بالوكالة في الاجتماع "من أجل تعزيز الأمان النووي يجب أن تطبق هذه الخطة بأكثر الطرق سرعة وفاعلية من خلال إجراءات ملموسة."

وبعد زلزال عنيف وأمواج مد عاتية في 11 مارس آذار بدأت قضبان الوقود في المحطة اليابانية تنصهر بسبب خلل في وظائف الطاقة والتبريد مما أدى الى تسرب إشعاعي وإجلاء 80 الف شخص.

وتحدد الخطة عددا من الإجراءات الطوعية التي تهدف الى المساعدة في منع تكرار هذه النوعية من الحوادث على مستوى العالم وأقرها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتألف من 35 دولة بالإجماع الأسبوع الماضي.

لكن المناقشات داخل المجلس تبرز الخلافات بين الدول التي تسعى الى التزامات دولية أقوى وتلك التي تريد أن يظل الأمان مسألة متروكة للسلطات الوطنية.

وأثارت كارثة مفاعل فوكوشيما فكرة إعادة النظر في الطاقة النووية على مستوى العالم وأطلقت دعوات الى اتخاذ إجراءات أكثر تنسيقا منها تعزيز فحوص الأمان للمفاعلات لضمان عدم تكرار هذه النوعية من الحوادث.

وعبرت مجموعة من الدول بينها المانيا وفرنسا وسويسرا وسنغافورة وكندا والدنمرك عن خيبة املها من النسخة النهائية لخطة العمل التي وضعتها الوكالة لأنها لم تتضمن إجراءات أقوى.

وقال السفير الكندي جون باريت للمؤتمر الذي تقيمه الوكالة هذا الأسبوع "نسمع كثيرا أن الدول ذات السيادة هي وحدها المسؤولة عن ضمان أمان منشآتها النووية... لكن عليها ايضا مسؤولية طمأنة جيرانها وغيرهم في المجتمع الدولي بأن استخدام الطاقة النووية آمن لأن الحوادث النووية اذا وقعت لا تحترم في عواقبها الحدود بين الدول."

وكانت الولايات المتحدة والهند والصين وباكستان من بين الدول التي أكدت مسؤولية السلطات الوطنية موضحة أنها تعارض اي خطوات نحو عمليات تفتيش من الخارج على أمان منشآتها النووية.

د ز - أ ح (من)