مسؤول أمريكي في صنعاء وفرار سجناء من القاعدة

Wed Jun 22, 2011 1:13pm GMT
 

صنعاء 22 يونيو حزيران (رويترز) - يجري مسؤول أمريكي كبير محادثات اليوم الاربعاء مع مسؤولين في اليمن التي تقترب من شفا حرب أهلية بسبب رفض الرئيس علي عبد الله صالح تلبية مطالب المحتجين بأن يتنحى.

وتخشى الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من أن تستغل القاعدة فراغ السلطة والحرب القبلية في اليمن من خلال جناحها المحلي لشن هجمات في المنطقة وخارجها.

واليوم الاربعاء فر عشرات من عناصر تنظيم القاعدة من سجن في مدينة المكلا بجنوب اليمن في أحدث حلقة من سلسلة اشتباكات متزايدة بين قوات الامن ومتشددين في جنوب البلاد.

وقال مصدر بالحكومة اليمنية ان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادني سيجتمع مع وزير الخارجية ابو بكر القربي ونائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يقوم بأداء مهام الرئيس.

ومن المقرر أيضا ان يجري فيلتمان محادثات مع أحمد علي عبد الله صالح ابن الرئيس والذي كان يعتقد على نطاق واسع انه سيتولى الرئاسة الى ان تفجرت الاحتجاجات هذا العام.

ويتعافى صالح في السعودية من اصابات لحقت به في هجوم على قصره في صنعاء منذ نحو ثلاثة اسابيع.

وقال المصدر الحكومي ان المحادثات ستركز على "الموقف في اليمن وقضية نقل السلطة" من الرئيس الى نائبه.

وبصفته قائد الحرس الجمهوري -القوة الضاربة الرئيسية في اليمن- فان أحمد علي يسيطر على البلاد التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة.

وتحدى صالح نداءات من زعماء عالميين وعناصر في الجيش وعشرات الآلاف من المحتجين بانهاء حكمه المستمر منذ 33 عاما. كما أغضب دول مجلس التعاون الخليجي بتراجعه ثلاث مرات عن تنحيه عن السلطة بعد الموافقة على هذه الخطوة وبانسحابه من خطة لنقل السلطة في اللحظات الأخيرة.   يتبع