تصاعد غضب الفلسطينيين من سياسة اوباما في الشرق الاوسط

Thu Sep 22, 2011 4:43pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - حولت معارضة الرئيس الامريكي باراك اوباما لجهود الفلسطينيين الحصول على عضوية الامم المتحدة احساسهم البالغ بالاحباط من سياسته في الشرق الاوسط الى غضب مطبق.

وكان احراق علم امريكي اثناء احتجاج هذا الاسبوع حادثا فرديا لكنه عكس المزاج السائد في الاراضي الفلسطينية.

وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم نشر اسمه وهو يقدم تقييما خاصا لمشاعر الرأي العام "الناس يشعرون بمزيد من الاحباط. الاحباط يولد غالبا الغضب."

وفي الاونة الاخيرة تم تخريب لافتات تعلن عن الدعم المالي الامريكي لمشروعات تنمية بالضفة الغربية وكتب على واحدة منها بالطلاء كلمة "فيتو" في اشارة الى حق النقض الذي اعلنت حكومة أوباما انها ستستخدمه ضد الجهود الفلسطينية في الامم المتحدة.

ورغم التحذيرات الامريكية يستعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم طلب غدا الجمعة للاعتراف بدولة فلسطينية والحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة.

ونزل بضع مئات من المحتجين الى شوارع رام الله اليوم الخميس بعد كلمة اوباما في اجتماع الجمعية العامة في الليلة السابقة.

وقال مصطفى البرغوثي وهو سياسي ونشط فلسطيني ترشح لانتخابات الرئاسة في عام 2005 ان قرار أوباما كان مخيبا للامال تماما ليس فقط بالنسبة للفلسطينيين ولكن لشعوب كثيرة في هذا العالم وانه مفعم بالمعايير المزدوجة.

وقارن متظاهرون بين دعم اوباما للحرية في العالم العربي وما يرون انه كلمات خنوع بشأن كفاحهم من أجل تقرير المصير في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 .   يتبع