الازمة الفلسطينية تخيم على اجتماعات الامم المتحدة

Thu Sep 22, 2011 9:48pm GMT
 

(لإضافة خطاب احمدي نجاد وتصريحات كلينتون)

من اندرو كوين

الامم المتحدة 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - يسابق دبلوماسيون الزمن لتجنب صدام وشيك بشأن خطط الفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم دون أي مؤشر على إحراز تقدم قبل 24 ساعة من تقديم طلب بهذا الشان.

واستحوذ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لفترة قصيرة على الاضواء في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة واتهم الولايات المتحدة في خطابه باستخدام هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 ذريعة للهجوم على العراق وافغانستان واستنكر الدعم الغربي للصهيونية.

لكن الاهتمام تركز على الازمة التي تخيم على اجتماع الجمعية العامة هذا العام حيث يمضي الرئيس محمود عباس قدما في خططه لتقديم طلب فلسطيني الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة غدا الجمعة رافضا نداء شخصيا من الرئيس الامريكي باراك اوباما بالتخلي عن خيار الامم المتحدة واستئناف محادثات السلام المباشرة مع اسرائيل.

وأنهى اوباما اجتماعات مع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الاربعاء دون ان تكون هناك أي علامة على تحقيق تقدم بشأن القضية الفلسطينية فيما يسلط الضوء على الحدود الجديدة للنفوذ الامريكي ونفوذه الشخصي.

وقال أوباما في وقت سابق للامم المتحدة ان المفاوضات فقط هي التي يمكن ان تقود الى دولة فلسطينية ولم يشر الى الحاجة لتنازلات اسرائيلية يمكن ان تقلل من قاعدة التأييد اليهودي القوي له في الولايات المتحدة قبل معركة انتخابات الرئاسة العام القادم.

وقال اوباما ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي اجراء فلسطيني في مجلس الامن وهي خطوة ستعزل واشنطن مع حليفها الاسرائيلي حيث أطلقت الانتفاضات العربية قوى سياسية جديدة لا يمكن التكهن بها في المنطقة.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي التقت بكل من عباس ونتنياهو يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة ستواصل الدفع من اجل سلام دائم قائم على التفاوض.   يتبع