22 أيلول سبتمبر 2011 / 21:54 / منذ 6 أعوام

الازمة الفلسطينية تخيم على اجتماعات الامم المتحدة

(لإضافة خطاب احمدي نجاد وتصريحات كلينتون)

من اندرو كوين

الامم المتحدة 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - يسابق دبلوماسيون الزمن لتجنب صدام وشيك بشأن خطط الفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم دون أي مؤشر على إحراز تقدم قبل 24 ساعة من تقديم طلب بهذا الشان.

واستحوذ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لفترة قصيرة على الاضواء في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة واتهم الولايات المتحدة في خطابه باستخدام هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 ذريعة للهجوم على العراق وافغانستان واستنكر الدعم الغربي للصهيونية.

لكن الاهتمام تركز على الازمة التي تخيم على اجتماع الجمعية العامة هذا العام حيث يمضي الرئيس محمود عباس قدما في خططه لتقديم طلب فلسطيني الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة غدا الجمعة رافضا نداء شخصيا من الرئيس الامريكي باراك اوباما بالتخلي عن خيار الامم المتحدة واستئناف محادثات السلام المباشرة مع اسرائيل.

وأنهى اوباما اجتماعات مع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الاربعاء دون ان تكون هناك أي علامة على تحقيق تقدم بشأن القضية الفلسطينية فيما يسلط الضوء على الحدود الجديدة للنفوذ الامريكي ونفوذه الشخصي.

وقال أوباما في وقت سابق للامم المتحدة ان المفاوضات فقط هي التي يمكن ان تقود الى دولة فلسطينية ولم يشر الى الحاجة لتنازلات اسرائيلية يمكن ان تقلل من قاعدة التأييد اليهودي القوي له في الولايات المتحدة قبل معركة انتخابات الرئاسة العام القادم.

وقال اوباما ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي اجراء فلسطيني في مجلس الامن وهي خطوة ستعزل واشنطن مع حليفها الاسرائيلي حيث أطلقت الانتفاضات العربية قوى سياسية جديدة لا يمكن التكهن بها في المنطقة.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي التقت بكل من عباس ونتنياهو يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة ستواصل الدفع من اجل سلام دائم قائم على التفاوض.

وقالت للصحفيين "بغض النظر عما يحدث غدا في الامم المتحدة سنبقى تركيزنا على اليوم التالي."

ويركز الدبلوماسيون الان على عدة سيناريوهات يأملون في انها قد تحتوي الاضرار.

ويمكن ان يؤجل مجلس الامن أي اجراء بشأن طلب عباس مما يعطي "رباعي" الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة مزيدا من الوقت لاعداد اعلان يمكن ان يعيد الطرفان الى طاولة المحادثات.

لكن رباعي الوساطة ربما لن يتمكن من الاتفاق على بيان في غضون اليومين القادمين يمكن ان يرضي كلا من اسرائيل والفلسطينيين اللذين مازالا منقسمين بشأن وضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل المستوطنات اليهودية.

وهناك خيار آخر عرضه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتضمن تخلي الفلسطينيين عن خطوة مجلس الامن لصالح الجمعية العامة التي يمكن ان تصوت على تصعيد الفلسطينيين من "كيان" الى وضع "دولة غير عضو" مع احياء محادثات السلام.

وتعهد الفلسطينيون من جانبهم بالمضي قدما في الجهود في مجلس الامن مع ابقاء الجمعية العامة كخيار.

وفيما اصبح فاصلا معتادا على المسرح السياسي خرجت وفود الولايات المتحدة ودول غربية اخرى من قاعة الجمعية العامة خلال خطاب احمدي نجاد.

واتهم الرئيس الايراني القوى الغربية بارتكاب عدد من الأخطاء واعاد التشكيك في هجمات 11 سبتمبر ايلول التي وصفها بأنها "غامضة."

ولم يتطرق أحمدي نجاد إلى البرنامج النووي الايراني المثير للجدل والذي تقول طهران انه سلمي لكن اسرائيل والحكومات الغربية تقول انه مجرد غطاء لمحاولة صنع اسلحة نووية وتغيير ميزان القوى في المنطقة.

ومر احمدي نجاد الذي سبق ان وصف اسرائيل بأنها "سرطان" يجب محوه من على الخريطة على المسألة الفلسطينية مرور الكرام ولم يعلق على المحاولة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة للامم المتحدة.

وأيا كان ما يحدث في الامم المتحدة سيبقى الفلسطينيون تحت الاحتلال الاسرائيلي وأي دولة اسمية ستفتقر الى حدود معترف بها واستقلال وسيادة حقيقيين.

ا ج - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below