المشتبه به الرئيسي لتفجير مقهى بمراكش ينفي تورطه في الهجوم

Thu Sep 22, 2011 10:27pm GMT
 

من زكية عبد النبي

سلا (المغرب) 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - نفى المشتبه به الرئيسي في عملية تفجير مقهى بمراكش في أبريل نيسان الماضي والتي أسفرت عن مقتل 17 شخصا أغلبهم من السياح الفرنسيين ضلوعه في الهجوم.

وقال المشتبه به أمام هيئة المحكمة المختصة بقضايا الإرهاب بمدينة سلا قرب الرباط اليوم الخميس إنه اعترف أمام الشرطة بتفجير المقهى تحت ضغط التعذيب والتهديد بالإغتصاب.

ومثل عادل العثماني (26 عاما) الذي تشتبه السلطات بأنه منفذ تفجير مقهى أركانة بمراكش أمام هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة بحضور عائلات الضحايا الفرنسيين ودفاعهم المكون من محامين فرنسيين وكذلك عدد من المحامين المغاربة وحضور إعلامي مكثف.

وقال العثماني الذي بدا نحيلا بلباس رياضي للقاضي محمد بن شقرون "لا علاقة لي بالتفجير لم أفهم شيئا في هذا الملف."

وأَضاف العثماني الذي كان يشتغل بائعا للأحذية المستعملة في مدينة آسفي التي تبعد بنحو 189 كيلومترا عن مدينة مراكش "لم أزر في حياتي مراكش حتى وقت إعادة تمثيل الجريمة."

وقال إنه اقتيد إلى مدينة مراكش وتلقى تعليمات بكيفية إعادة تمثيل الجريمة ليلا ليعيد "ما لقن له أمام الصحافة والجمهور في الغد."

وعن سفره إلى عدد من الدول على رأسها البرتغال وتركيا وسوريا وليبيا التي رحل منها إلى المغرب قال إن غرضه لم يكن الجهاد بل الهجرة غير الشرعية "لقد كنت ضحية نصاب وعدني بتهجيري إلى الديار الأوروبية أخذ مالي وجواز سفري."

ونفى أن يكون تعلم صنع قتبلة عن طريق مواقع جهادية في الأنترنت كما أعلنت السلطات أثناء إعتقاله وقال إنه لا يستعمل "الأنترنت إلا لسماع الموسيقى."   يتبع