تقرير: خفض نفقات الدفاع يضعف القوات المسلحة البريطانية

Wed Aug 3, 2011 8:21am GMT
 

لندن 3 أغسطس اب (رويترز) - قالت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني اليوم الأربعاء إن خفض نفقات الدفاع ربما يكون أضعف القوات المسلحة البريطانية لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على تنفيذ التزاماتها.

وقالت اللجنة في رأي سبق وأن عبرت عنه مجموعة من المنتقدين للمراجعة الدفاعية التي تمت في العام الماضي إن رغبة الحكومة في توفير النفقات كان له في بعض الأحيان الأولوية على الاحتياجات الأمنية لبريطانيا.

وأضافت لجنة الدفاع أنه يبدو أن الحكومة "أرجأت المطمح السديد المتمثل في الموازنة بين الالتزامات والموارد" من خلال الانضمام إلى مهمة حلف شمال الأطلسي لقصف ليبيا في وقت تخفض فيه نفقات الدفاع.

ولبريطانيا العضو في حلف شمال الأطلسي نحو عشرة آلاف جندي في أفغانستان وهي ثاني اكبر قوة أجنبية هناك بعد الولايات المتحدة.

لكن الحاجة إلى خفض عجز هائل في الميزانية أجبر الحكومة الائتلافية التي تولت شؤون البلاد منذ 15 شهرا على خفض الإنفاق العام بما في ذلك النفقات الدفاعية التي تواجه خفضا يبلغ ثمانية في المئة فعليا على مدى أربع سنوات.

وقالت لجنة الدفاع في تقرير "هناك قلق متزايد من ألا تصل قدرة القوات المسلحة البريطانية إلى الحد الأدنى اللازم لتحقيق الالتزامات الموكلة إليها حاليا هذا فضلا عن المهام المرجح أن تواجهها خلال الفترة بين 2015 و 2020 عندما يكون هناك إدراك بوجود فجوات في القدرات."

وقال رئيس اللجنة جيمس آربثنوت وهو عضو في حزب المحافظين الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إنه يبدو أن الحكومة تعتقد أن بإمكان بريطانيا الاحتفاظ بنفوذها في العالم بينما هي تخفض الإنفاق على الدفاع والعمل الدبلوماسي. وأضاف "نحن لا نتفق مع هذا."

وتقول حكومة كاميرون إنها اضطرت لاتخاذ إجراءات قاسية لسد العجز في ميزانية الدفاع والتي تبلغ 38 مليار جنيه استرليني (62 مليار دولار) وتقول إنها ورثتها من حكومة حزب العمال السابقة.

د م - أ ح (سيس)