جموع تشيع الرئيس الأفغاني السابق رباني

Fri Sep 23, 2011 9:36am GMT
 

كابول 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - تجمع مشيعون افغان وسط إجراءات أمنية مشددة اليوم الجمعة لدفن الرئيس السابق وكبير مفاوضي السلام برهان الدين رباني الذي قتله هذا الأسبوع انتحاري ادعى أنه مبعوث من طالبان ويحمل رسالة عن محادثات محتملة.

وبعد أداء صلاة الجنازة في القصر الرئاسي نقل نعش ملفوف بعلم افغانستان الى قمة تل بمنطقة وزير اكبر خان لدفن رباني.

وسمع دوي إطلاق نيران أسلحة آلية لفترة قصيرة في العاصمة حين أطلقت الشرطة اعيرة نارية في الهواء لتفريق مجموعات كبيرة توجهت الى موقع الدفن دون المرور بالإجراءات الأمنية المشددة.

وأغلقت الشوارع المحيطة بالمنطقة التي تتركز فيها المباني ذات الأهمية السياسية والدبلوماسية في وسط العاصمة وكانت شبه خالية وانتشر رجال الشرطة والجيش والقوات الخاصة على امتداد مسار الجنازة لحراستها.

وقتل رباني رجل ادعى أنه مبعوث من طالبان ويحمل رسالة للسلام من قيادة الحركة. وأشعل اغتياله توترات عرقية وأثار مخاوف من الانتقام لكن أنصاره دعوا الى دفنه في هدوء اليوم.

وقال رجل عبر مكبر للصوت "سننتقم لمقتل زعيمنا لكن اليوم ارجوكم التزموا الهدوء."

وقال محمد ضياء الذي يملك مطعما "استشهاد رباني خسارة كبيرة لأفغانستان وهذا يوم حزين لنا جميعا."

وقطع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي زيارته للولايات المتحدة ليشارك في جنازة رباني. وكان كرزاي بالولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتوالت برقيات وعبارات العزاء من شخصيات أفغانية بارزة ومن حكومات أجنبية تدين الاغتيال الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي وتحث الشعب الأفغاني على عدم التخلي عن عملية السلام الوليدة التي بدأها رباني.

كان كرزاي اختار رباني رئيسا للمجلس الأعلى للسلام في اكتوبر تشرين الأول الماضي.

د ز - أ ح (سيس)