البريطانيون يجدون صعوبة في تكوين الثروات بسبب الضرائب

Thu Jun 23, 2011 9:52am GMT
 

لندن 23 يونيو حزيران (رويترز) - مع تزايد اقبال أصحاب الملايين على شراء منازل في لندن يجد سكان بريطانيا الأصليون صعوبة في أن يصبحوا أثرياء إذ يحد الاداء المنخفض للاستثمار والضرائب العالية من امكانية تكوين الثروات.

وزاد عدد المليونيرات البريطانيين بمقدار ستة آلاف إلى 454 الفا في 2010 أي بمعدل 1.4 بالمئة فقط وهو من أدنى المعدلات في الاقتصادات الرائدة وفقا لنتائج مسح أجرته ميريل لينش وكاب جيميني.

وبالمقارنة زاد عدد المليونيرات في المانيا بمعدل سبعة بالمئة في العام الماضي في حين زاد بمعدل 8.3 في الولايات المتحدة و12 بالمئة في الصين.

والبيانات نذير شؤم لقطاع إدارة الثروات في بريطانيا الذي تتكون قاعدة عملائه الأساسية ممن يطلق عليهم "صغار الاثرياء" الذين تتراوح دخولهم بين مئة ألف دولار ومليون دولار سنويا بالمقارنة مع "كبار الاثرياء".

ومع توقف نمو قاعدة العملاء ربما يعتمد مديرو الثروات على التنافس على جذب العملاء فيما بينهم أو توجيه جهودهم للخارج.

وبدأ كوتس وهو ذراع إدارة الثروات لرويال بنك اوف سكوتلاند في الفترة الأخيرة تعديلا كبيرا في مزيج عملائه فخفض نسبة عملائه البريطانيين من 60 بالمئة إلى حوالي 40 بالمئة.

وأرجع ادم هوروفيتز المدير المسؤول عن بريطانيا وايرلندا وإسرائيل في ميريل لينش لإدارة الثروات النمو البطيء في عدد أثرياء بريطانيا إلى رياح اقتصادية معاكسة تمنع تكوين الثروات مثل ارتفاع البطالة وتراجع قيم العقارات.

وقال "معنويات المستهلكين ليست إيجابية.. ونشهد كذلك قطاع عقارات تجارية مثقلا بالديون هنا في بريطانيا."

وأشار آخرون إلى الضرائب على الثروة مثل الحد الاقصى لضريبة الدخل البالغ 50 بالمئة.   يتبع