البشير سيسعى لطمأنة الصين بشأن الاستثمارات خلال زيارته

Thu Jun 23, 2011 12:58pm GMT
 

بكين/الخرطوم 23 يونيو حزيران (رويترز) - سيسعى الرئيس السوداني عمر البشير المتهم بارتكاب جرائم حرب إلى تهدئة مخاوف أقوى حليف له بشأن الاستثمارات خلال زيارته الصين الأسبوع المقبل قبل أيام من استقلال جنوب السودان الغني بالنفط عن شماله.

والسودان من أكبر الموردين الأجانب للنفط الخام للصين ما يجعل بكين حريصة على ضمان حرية الحركة بسلاسة بين الشمال والجنوب وعدم تعطل الامدادات.

وقال هي وين بينغ الخبير في الشؤون الافريقية في الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية "الكل يعرف أن الحقيقة المهمة الواضحة هي الاستثمارات الصينية في السودان."

وقال فؤاد حكمت المحلل المختص بشؤون السودان في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات إن الخرطوم حريصة على ضمان أن تظل علاقاتها بالصين قوية بعد الانقسام ومن المرجح أن تسعى لطمأنة بكين بأن استثماراتها في أمان.

وقال "سيتعين عليه ان يذهب ليخبر الصين أن هذه الاستثمارات لن تبعد. انها (حكومة البشير) تحتاج للحفاظ على أصدقاء على المستوى الدولي لذا تكتسب الصين أهمية بالغة."

ومازال يتعين على الشمال والجنوب الاتفاق على شروط إدارة قطاع النفط بعد التقسيم لكن الصين تعاملت بشكل متزايد مع قادة الجنوب حيث فتحت قنصلية ودخلت في عدة مشروعات.

ويأتي أغلب النفط من الجنوب لكن معظم المصافي وخطوط الانابيب والموانيء في الشمال.

وقال باري سوتمان الاستاذ بجامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا والخبير في الدور الصيني في افريقيا "الصين لديها ستة مشروعات في جنوب السودان وهي قادرة تماما على القيام بدور على الجانبين."

ل ص - أ ح (قتص)