تحليل- الطائرات الأمريكية بلا طيار .. محور حرب أكثر سرية ضد القاعدة

Tue Oct 4, 2011 8:48am GMT
 

من فيل ستيوارت

واشنطن 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تظهر خمسة أشهر من الضربات الناجحة ضد زعماء تنظيم القاعدة دقة متزايدة وحملة أمريكية مستترة لمكافحة الإرهاب بعد سنوات من الاستثمار المكثف.

قال مسؤول أمريكي لرويترز طلب عدم نشر اسمه إن مقتل أنور العولقي في ضربة لطائرة أمريكية بلا طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في اليمن يوم الجمعة جاء بعد شهر من جمع معلومات حيوية عن أحد أهم الأهداف الأمريكية. لكن انشطة جمع المعلومات تعود لزمن يسبق ذلك كثيرا.

وسع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بصورة كبيرة من حربه المستترة على المتشددين الإسلاميين.. لا من خلال زيادة ضربات الطائرات بلا طيار فحسب بل أيضا من خلال عمليات برية للقوات الأمريكية الخاصة.

ومن ناحية أخرى أبدت وكالة المخابرات الأمريكية والقوات الخاصة اللتين تختلف ثقافتهما وطريقتهما في تنفيذ المهام بصورة كبيرة تعاونا وثيقا على نحو بدا مستحيلا في الفترة التي أعقبت على الفور هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 .

وذكر مسؤول أمريكي على اطلاع بالعمليات أن النجاح في مكافحة الإرهاب باليمن وباكستان في الآونة الأخيرة لم يكن نتيجة انفراجة مفاجئة بقدر ما كان نتيجة تراكم تدريجي لهذه التغييرات.

وقال المسؤول لرويترز "الفارق الآن هو أن سنوات التجارب المتراكمة في اختراق القاعدة وتفكيكها بدأت تؤتي نتائج مثمرة بشكل متزايد."

ولعبت كل من ضربات الطائرات بلا طيار وقوات العمليات الخاصة بدور في أحدث سلسلة من الانتصارات الكبرى مما أدى إلى تلاشي الخطوط الفاصلة بين وكالة المخابرات المركزية والعمليات العسكرية في عمليات التعقب المشتركة للمشتبه بهم في جرائم الإرهاب.

وفي أغسطس آب قتل عطية عبد الرحمن وهو ثاني اكبر شخصية في قيادة تنظيم القاعدة خلال ضربة وجهتها طائرة بلا طيار في شمال غرب باكستان. كما قتل الياس كشميري الذي تردد أنه قيادي في القاعدة وإحدى الجماعات المرتبطة بها في باكستان في ضربة طائرة أمريكية بلا طيار فيما يبدو في يونيو حزيران.   يتبع