تحقيق- صدمة وانقسام بين السوريين على الحدود التركية

Tue Jun 14, 2011 9:02am GMT
 

من الكسندرا هدسون

جويتشتشي (تركيا) 14 يونيو حزيران (رويترز) - عروس سورية عبرت بها سيارتها المزينة بالورود الحدود مع تركيا لتحتفل بزفافها هناك.. وجندي سوري فر من العسكرية ويخاطر بحياته لنقل جرحى أو دفن قتلى..

انهما بطلا قصتين تكشفان انقسامات تهدد بتمزيق سوريا.

وتعكس الرحلتان وضعا بالغ الصعوبة إذ يهبط لاجئون فزعون من بين التلال بحثا عن مأوى في تركيا.. وعلى مقربة تتواصل حركة العبور المعتادة عبر المعابر الحدودية الرسمية.

وأمس الاثنين ادت عواصف رعدية وامطار غزيرة على مدى ساعات لتفاقم الاوضاع البائسة التي يعاني منها الاف من السوريين ينتظرون وسط التلال استعدادا للفرار عبر الحدود في حال تقدمت القوات السورية صوبهم.

تسلل المجند درويش محمد سيبو (23 عاما) إلى قرية جويتشتشي الحدودية التركية بعدما هجر موقعه قرب حمص في 14 مايو أيار وفر إلى بلدة جسر الشغور الشمالية الغربية قبل ان يدخل تركيا.

ويصف سيبو اللحظة التي دفعته للفرار.. "كنت على خط المواجهة مع المتظاهرين مسلحا بهراوة ودرع. خلفي كان الشبيحة والجنود الذين يثقون اكثر في قدرتهم على اطلاق النار.. كانوا مسلحين ببنادق الية. لا يقبل اي سوري ان يقف في موقفي هذا ويشاهد أبناء وطنه يذبحون."

والشبيحة مسلحون مواليون للرئيس السوري بشار الاسد.

وتابع "رشوت ضابطا برتبة ملازم لاحصل على اجازة مرضية ولم اعد. هناك كثيرون مثلي. المعنويات متدنية. لا يسمحون لنا باجازات لزيارة اسرنا."   يتبع