جماعات مساندة لإسرائيل تدافع عن المعونة الأمريكية للفلسطينيين

Wed Sep 14, 2011 9:52am GMT
 

واشنطن 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - على نحو غير مألوف انبرت جماعات يهودية بالولايات المتحدة للدفاع عن المعونات الأمريكية للفلسطينيين وبخاصة تلك التي تدعم قوات الأمن الفلسطينية.

وكان الكونجرس الامريكي قد هدد بإعادة النظر في المساعدات السنوية المقدمة للفلسطينيين والتي تبلغ نحو 500 مليون دولار اذا هم مضوا قدما في خطتهم وطلبوا من الامم المتحدة الاعتراف بدولتهم في خطوة تعارضها الولايات المتحدة واسرائيل.

وطلبت ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما للعام المالي الذي يبدأ في الاول من اكتوبر تشرين الاول 513.4 مليون دولار للفلسطينيين سيخصص منها 113 مليونا لتعزيز قوات الامن الفلسطينية ودعم سيادة القانون في الضفة الغربية المحتلة.

وينظر الى هذه المساعدات على انها ضرورة لخفض العنف وتعزيز التعاون الامني بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.

ويصعب على المنظمات اليهودية الامريكية ان تساند علنا المساعدات المقدمة للفلسطينيين خاصة مع تجاهل الفلسطينيين لرغبة واشنطن واصرارهم على اللجوء الى الامم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

لكن أقدمت منظمتان يهوديتان على الاقل على ذلك وهما (مشروع اسرائيل) التي قالت انها أوضحت للكونجرس معارضتها لخفض المساعدات الفلسطينية و(جيه ستريت) التي أصدرت بيانا دافعت فيه عن المساعدات المقدمة للفلسطينيين.

وقالت جنيفر لازلو مزراحي رئيسة (مشروع إسرائيل) لرويترز "نرى أن التعاون الأمني الذي تدعمه أمريكا وتمول جانبا كبيرا منه بحاجة لأن يستمر إذا كنا نريد استمرار التقدم... في الحد من الإرهاب." وشددت على أن جماعتها لا تمارس ضغطا.

أما حركة (جيه ستريت) فقالت الأسبوع الماضي "لابد أن نوضح للساسة الأمريكيين وبخاصة في الكونجرس أن تأييد إسرائيل لا يتطلب خفض المعونة للسلطة الفلسطينية انتقاما من مسعاها في الأمم المتحدة.

"مثل هذه الخطوة (خفض المعونة) ستضر المصالح الاسرائيلية لأنها ستقوض الزعامة الفلسطينية المعتدلة وستمنع المال عن التعاون الامني المثمر."   يتبع