14 كانون الأول ديسمبر 2011 / 11:13 / منذ 6 أعوام

"كفر المصيلحة" مسقط رأس مبارك سعيدة برحيله وتفضل الاسلاميين

من محمود رضا مراد

كفر المصيلحة (مصر) 14 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - "حرية ما بعدها حرية"..

هكذا وصف محمد سراج الدين اول انتخابات تجرى في قرية كفر المصيلحة مسقط رأس الرئيس السابق حسني مبارك بمحافظة المنوفية شمالي القاهرة منذ الثورة الشعبية التي أسقطت مبارك في فبراير شباط.

وتجري اليوم وغدا المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري في تسع محافظات من بينها المنوفية وهي أيضا مسقط رأس الرئيس الراحل انور السادات وعدد من اقطاب الحزب الوطني الحاكم سابقا والمنحل حاليا مثل الوزير والنائب الراحل كمال الشاذلي ورجل الاعمال المحبوس احمد عز.

وعن الانتخابات الحالية قال سراج الدين وهو مدير عام سابق بوزارة التربية والتعليم "كل شيء فيه نظام والناس بتنتخب بدون أي ضغوط."

وقالت فاتن علي السيد عابدين وهي موظفة "الانتخابات تجري بسهولة وحرية."

كان الاقبال ضعيفا امام المقرين الانتخابيين الوحيدين في القرية واللذين اقيما بمدرسة (عبد العزيز باشا فهمي) ومدرسة (سعيد عطا الله). ويوجد تواجد قوي من افراد القوات المسلحة لتأمين المقرين كما يوجد تواجد شرطي خارجهما.

وربما يرجع ضعف الاقبال الى قلة عدد سكان القرية الصغيرة والبالغ نحو عشرة آلاف نسمة وفقا لاحصاء رسمي عام 2006.

وعن مزاج الناخبين قال اغلب من التقى بهم مراسل رويترز خارج أحد المقرين الانتخابيين بكفر المصيلحة انهم سيصوتون للاسلاميين الذين كانوا من اشد معارضي مبارك.

وقال سمير شاهين وهو رجل اعمال "معظم الناس هتصوت اما لحزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين) او لحزب النور (السلفي)."

وقال احمد ابراهيم (44 عاما) وهو صاحب مكتبة "انتخبت مرشح الحرية والعدالة." ونفس الشيء فعلته ناخبة رفضت ذكر اسمها.

كما صوت سعيد عبد المجيد (62 عاما) لحزب النور.

وكفر المصليحة جزء من الدائرة الاولى للفردي بالمنوفية والتي تضم مركزي شبين الكوم وقويسنا. وهذه الدائرة جزء من الدائرة الاولى للقوائم بالمحافظة والتي تأجلت فيها انتخابات القوائم بموجب حكم قضائي.

وكان يمثل دائرة بندر شبين الكوم التي تتبعها كفر المصليحة في انتخابات 2010 السابقة اثنان من اعضاء الحزب الوطني هما امين مبارك ابن عم الرئيس السابق وسامر التلاوي. ولم يترشح الرجلان في هذه الانتخابات.

وإلى جانب الاسلاميين قال محمد الجندي (19 عاما) وهو طالب جامعي من انصار حزب الوفد الليبرالي "اعرف ناس كتيرة اغلبهم من الشباب صوتت للكتلة المصرية (ائتلاف يضم ثلاثة احزاب ليبرالية) والوفد."

وعن مشاعر الناس ازاء مبارك قال شاهين "لم يكن له علاقة بالبلد نهائيا وكان يرفض استقبال أي زائرين من الكفر."

وعبر آخرون عن ارتياحهم لرحيله.

وذكر الجندي ان الكثير من ابناء القرية كانوا ينضمون للحزب الوطني ايام مبارك ليس ايمانا بمبادئه ولكن "للانتفاع ببعض المميزات مثل الرحلات والدورات التعليمية او لصلة القرابة بمبارك."

وتساءل احمد بدر (24 عاما) وهو مهندس "هو مبارك عمل حاجة هنا علشان الناس تحبه؟"

ورغم هذا لا يزال النادي الرياضي بالقرية يحمل اسمه ولا تزال صورته مرسومة على واجهة النادي وهو يتوسط علم مصر.

وتوجد بالداخل قاعة تحمل اسم الطفل محمد علاء مبارك حفيد مبارك الذي توفي عام 2009 وقاعة باسم سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق.

وتم تغيير اسم احدى المدارس من (الزعيم حسني مبارك) الى (مصر الحرة).

ولدى تفقده مقر مدرسة عبد العزيز باشا فهمي قال محافظ المنوفية المستشار اشرف هلال ردا على سؤال لمراسل رويترز عما إذا كانت هناك إجراءات خاصة لكفر المصيلحة "لا.. احنا عملنا لمحافظة المنوفية كلها اجراءات خاصة للتوعية والتسهيل على الناخبين والقضاة."

ومن ابرز اعلام القرية الى جانب مبارك وزير العدل الاسبق عبد العزيز باشا فهمي (1870-1951).

ع أ ش - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below