تحقيق- الليبيون يريدون أن توفر لهم الحكومة الجديدة فرص عمل

Fri Nov 4, 2011 12:16pm GMT
 

من باري مالوني

طرابلس 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تتصدر فرص العمل وعودة الحياة الى طبيعتها والديمقراطية قائمة أمنيات شبان طرابلس حين تسألهم عنها.. لكن بعد صراع استمر شهورا يمثل تحقيق توقعاتهم مهمة تنطوي على تحد للمسؤولين الذين يحاولون إدارة بلادهم الآن.

ولا يعرف كثيرون شيئا عن رئيس وزرائهم المؤقت عبد الرحيم الكيب الذي كان أكاديميا متخصصا في هندسة الكهرباء قبل تعيينه في أصعب وظيفة بليبيا بعد الإطاحة بزعيمها معمر القذافي.

وكرئيس للحكومة المؤقتة عليه أن يؤكد سيطرة المجلس الوطني الانتقالي على البلاد التي تعاني انقسامات وتزخر بالأسلحة وأن ينعش الاقتصاد ويساعد ليبيا على الانتقال الى الديمقراطية.

وقال سعد حلمي (30 عاما) وهو من المقاتلين الموالين للمجلس بينما كان يحمل بندقية آلية زين مقبضها بشرائط بألوان علم ليبيا الجديد "عدت الى هذا البلد لأحمل هذه الأداة في يدي."

وأضاف حلمي الذي عاش في اسكتلندا لعشر سنوات "الآن أريد أن أضعها وأن أستبدلها بقلم او كمبيوتر محمول. أريد البقاء هنا للحصول على عمل."

ويتكرر ذكر فرص العمل في شوارع طرابلس ويقول الكثير من الشبان إن البطالة هي التي دفعتهم الى قتال حكومة القذافي.

وامام الكيب ورئيس المجلس الوطني مصطفى عبد الجليل مهام صعبة مثل بناء المؤسسات من الصفر وإحياء قطاع النفط ونزع سلاح الميليشيات ومحاولة مداواة جروح الحرب في دولة تعاني انقسامات إقليمية وعقائدية بين أبرز ساستها.

علاوة على ذلك يشعر الكثير من الليبيين بالحماس بسبب الطموحات الجديدة التي تداعبهم ويتطلعون الى أن يحققها لهم المجلس الوطني.   يتبع