الجيش المصري يقول إنه ملتزم بالتحول الديمقراطي

Thu Nov 24, 2011 11:56am GMT
 

القاهرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير مصر حاليا أنه لن يعرقل التحول الديمقراطي لكنه لم يرضخ للمحتجين المطالبين بنقل السلطة لمدنيين على الفور.

ونجحت هدنة اثناء الليل بين قوات الأمن المصرية ومحتجين في تهدئة أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 39 قتيلا خلال خمسة ايام. لكن المتظاهرين المعتصمين بميدان التحرير في وسط القاهرة تعهدوا بالبقاء الى أن يرحل الجيش.

وقال اللواء مختار الملا أحد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة مستشهدا بكلمة القاها المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس "القوات المسلحة ليست بديلا عن الشرعية التي يرتضيها الشعب. كان هدفنا الأول منذ بداية المرحلة الانتقالية هو إعادة الامن للشعب المصري."

وخلال مؤتمر صحفي جدد الملا تأكيدات طنطاوي بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها اعتبارا من يوم الاثنين على الرغم من أعمال العنف.

وتابع أن رئيس الأركان الفريق سامي عنان أجرى لقاء مع الأحزاب السياسية وبعض المثقفين تمخض عن توصيات بوقف أعمال العنف فورا والإفراج عن المعتقلين وعلاج المصابين.

ودافع الملا عن أداء المجلس العسكري الذي تسلم الحكم من الرئيس حسني مبارك بعد إسقاطه في 11 فبراير شباط وقال "كلنا مجمعين أن هناك فسادا من عشرات السنين ولا أتصور أن خلال عدة أشهر نستطيع أن نعيد الامور إلى مجاريها الطبيعية ونقضي على هذا الفساد."

د ز - أ ح (سيس)