4 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 12:52 / منذ 6 أعوام

مقتل العشرات في انفجار بالعاصمة الصومالية

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من عبدي شيخ ومحمد أحمد

مقديشو 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - شن مقاتلون من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوما بشاحنة ملغومة في وسط العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 65 على الأقل في أعنف هجوم تشنه الحركة منذ بدء حملتها عام 2007 .

وقال شهود إن الشاحنة انفجرت عند بوابة مجمع يضم أربع وزارات في منطقة يطلق عليها الكيلومتر أربعة من العاصمة مقديشو حيث تجمع طلاب للخضوع لاختبارات دراسية.

وقال علي موسى منسق خدمات الاسعاف في مقديشو لرويترز ”نقلنا 65 جثة و50 مصابا... ما زال البعض في المكان ومعظم المصابين يعانون من حروق.“

وسحبت حركة الشباب التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير اليوم أغلب مقاتليها من مقديشو في أغسطس آب مما أتاح للقوات الحكومية وجنود الاتحاد الافريقي السيطرة على أغلب أجزاء العاصمة لكن المقاتلين توعدوا بمهاجمة منشآت حكومية.

وقال بادي أنكوندا وهو متحدث باسم قوة الاتحاد الافريقي في الصومال إن بين القتلى طلبة وجنودا من القوات الحكومية.

وقال مراسل رويترز إنه رأى تسع جثث عند المجمع الذي يقع في منطقة من العاصمة تحت سيطرة القوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي التي تتألف من جنود من أوغندا وبوروندي.

وأدى الانفجار إلى تدمير أكشاك قرب المجمع وإحراق واجهات مبان حكومية. وتناثر حطام الانفجار على بعد مئات الأمتار.

وشوهد العشرات من المصابين بحروق وهم يتوجهون إلى مستشفى مجاور وكانت الشرطة تحاول إجلاء بعض الطلبة الذين حوصروا داخل مبان تضررت من التفجير.

وقال موسى انه بدا كما لو كانت الشاحنة محملة بالبنزين والمتفجرات. وأضاف أن بين القتلى طلابا وجنودا ومدنيين.

وقال متحدث باسم حركة الشباب لرويترز ”حركة الشباب هي التي نفذت الهجوم... كان هدفنا الوزارات.“

وعندما انسحب مقاتلو حركة الشباب من مقديشو في أغسطس آب الماضي حذر محللون من أن الصراع لم يحسم بعد ومن أن تحول تكتيكات المسلحين ربما ينذر بموجة جديدة من التفجيرات الانتحارية على غرار عمليات تنظيم القاعدة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة ”منذ انسحاب الشباب من مقديشو أصبحنا قلقين بشكل متزايد من التحول نحو هجمات أقوى وممارسات على غرار الممارسات الإرهابية.“

وأضاف ”نحذر منذ زمن طويل من أن الوضع هناك ما زال هشا.. القطاع الأمني لم يصل بعد إلى درجة تمكنه من الحماية من الهجمات. قوات الاتحاد الافريقي في الصومال تعاني ضغطا شديدا وفي حاجة ماسة إلى موارد إضافية.“

ولجأت حركة الشباب إلى الانتحاريين مما كان له أثر مدمر في هجمات سابقة استهدفت مجمعات تابعة لقوات الاتحاد الافريقي ومباني حكومية وحفلا لتخريج طلبة طب.

وقتل انتحاري ثلاثة وزراء في هجوم وقع في ديسمبر كانون الأول عام 2009 واستهدف حفل تخرج في مقديشو وقتل وزير رابع متأثرا بجراحه بعد شهرين. وقتلت انتحارية وزير الداخلية في يونيو حزيران.

وتسعى حركة الشباب إلى الإطاحة بالحكومة الانتقالية المدعومة من الأمم المتحدة والتي تعتبرها دمية في يد الغرب وتريد فرض الشريعة في أنحاء الصومال.

وما زالت الحركة لها نفوذ في أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال في الأسابيع القليلة الماضية كما ألقت الحكومة الكينية باللوم على المتشددين في خطف سائحين غربيين من اثنين من منتجعاتها السياحية.

ويأتي الهجوم أيضا في وقت عكفت فيه الحكومة على خارطة طريق سياسية مدتها 12 شهرا من المفترض أن تؤدي إلى انتخابات لاختيار برلمان ورئيس جديد بحلول 20 أغسطس آب المقبل.

(شارك في التغطية ابراهيم محمد من مقديشو ويارا بيومي من نيروبي)

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below